JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

التدين الاسلامي والتدين الفكري وتأثيرهما على مجتمعنا فكريأ وعقائديا ..


جمعه الحمداني..

يشهد مجتمعنا في السنوات الأخيرة حالة من التداخل ....
بين مفهوم التدين الإسلامي الأصيل ومصطلح التدين الفكري ...
الذي أخذ يظهر بأشكال متعددة محاولًا فرض نفسه كبديل أو كموازٍ للفهم الشرعي الصحيح للإسلام ..
التدين الفكري يقوم على انتقاء الأفكار وتجزئة النصوص وإلباسها طابعًا عقليًا أو فلسفيًا يبتعد عن روح النصوص القرآنية والسنة النبوية.. ليؤسس لعقائد مشوهة تفتقر إلى الجذور الأصيلة في الدين...

في المقابل فإن التدين الإسلامي الحقيقي يقوم على التوازن بين العقل والنقل وعلى الاعتدال والوسطية ...
في الفهم والممارسة وهو تدين يربط الإنسان بخالقه عبر منظومة قيمية وأخلاقية شاملة لا تقف عند حدود المظهر وإنما تلامس جوهر السلوك الإنساني ...
وتؤكد على الرحمة والتسامح والعدل والالتزام بالثوابت الشرعية...
الخطر الأكبر في التدين الفكري يكمن في أنه قد يتسلل إلى عقول الشباب ؟..
تحت شعار الحرية الفكرية أو البحث العلمي بينما هو في حقيقته تفكيك للمنظومة العقدية...
 وفتح الأبواب أمام التيارات الدخيلة التي تستهدف الهوية الإسلامية الأصيلة مثل الحركات الإسلامية الدخيلة...
 التي تحاول تجزأت الدين الاسلامي وبذلك يتحول التدين الفكري إلى وسيلة لإضعاف ثقة الناس بدينهم وزرع الشكوك في ثوابته..
مثل الحركات التي برزت في الشارع العراقي القربان وغيرها ولتي اسسن لها قواعد بين الشباب الذي لايملك فكرة عن الدين والمذهب الحقيقي..
إن مسؤولية المؤسسات الدينية والفكرية اليوم هي مواجهة هذه الظاهرة بوعي علمي ورؤية رصينة تكشف المغالطات الفكرية وتقدم البديل الصحيح القائم على فهم الإسلام باعتداله ووسطيته وربطه بالواقع دون تشويه أو إفراط أو تفريط فالتدين الإسلامي ليس عائقًا أمام التفكير بل هو إطار يحفظ العقل من الانحراف ويؤكد أن الإسلام دين شامل يجمع بين الإيمان القلبي والعقل الواعي والسلوك الأخلاقي..
لذلك على خطباء المنبر الكرام ان يحاولوأ ايصال تلك الرسالة وأبطال مفاهيم وقيم تلك الحركات الدخيلة التي جعلت من الشاب العراقي ادوات يتحكمون بها وقت ما شأوأ لذلك نشاهد عمليات انتحار واسعة خصوصأ في المناطق الجنوبيه...
متغلغلين في المناطق الشعبيه وعلى جهاز الامن الوطني في العراق البحث عن هؤلاء وأنزال اقسى العقوبات بهم لانهم في ضلال مبين...
وعلى قواتنا الامنيه البطلة ان تقوم بواجابتها تجاه كل من يحاول المساس بامن العراق وسلامته...
وعلى الجميع مسؤولية كبيرة متابعة الشباب ومعرفة توجهاتهم الدينية ومتابعة تحركاتهم كي نبعد ابنائنا وأبنائكم من تلك التيارات الا اسلامية . 
التي ظهرت لتفكك وحدة وصف المجتمع ونسيجة الاجتماعي...
NameE-MailNachricht