قد يسأل البعض عن مقاطعة الانتخابات وما البديل ولماذا التخوف مادام هنالك برلمان يراقب الاحداث ..
ويكون قادرأ على ايجاد السبل فالتخويف والترهيب من جهات اخرى بات لعبة قديمة ...
يعزف عليها بعض الساسة لاغراضهم السياسية واصبحت..
واقع يفرض نفسه بقوة على المشهد السياسي والاجتماعي فالعملية الانتخابية المقبلة تبدو أمام اختبار حاسم ...
بين من يعتبر أن المقاطعة وسيلة ضغط لإسقاط الطبقة السياسية الحالية...
وبين من يرى أن المشاركة هي السبيل الوحيد للتغيير ....
في هذا السياق تتزايد الأصوات الشعبية التي تعبر عن فقدان الثقة بالأحزاب الحاكمة ..
التي لم تقدم ما يلبي طموحات الشارع خلال السنوات الماضية حيث تفاقمت الأزمات..
الاقتصادية وارتفعت معدلات البطالة وتدهورت الخدمات الأساسية الأمر الذي جعل شريحة واسعة بحيث لم يجد الشعب بصمة امل قد تؤدي الى انجاح ما تبقى من النظام السياسي الحالي وبين رافض للعملية برمتها...
وبينما
يميل الاخر إلى خيار المقاطعة باعتباره تعبيرا عن الغضب والرفض...
بينما يقف في الجهة المقابلة من لا يزال يراهن على إمكانية التغيير ...
من داخل صناديق الاقتراع ويؤكد أن العزوف الجماعي لن يخدم إلا القوى المتنفذة التي تجيد استغلال ضعف المشاركة لصالحها ...
ويشير هؤلاء إلى أن الإصلاح لا يمكن أن يتم إلا عبر المشاركة الفاعلة ...
وإيصال وجوه جديدة إلى البرلمان تعكس إرادة الناس الحقيقية المشهد..
يبدو معقدا فالمقاطعة قد تمنح رسالة قوية للكتل السياسيه برمتها انكم فشلتم في عملكم وهذه رسالة الشعب...
أما المشاركة فإنها تمثل رهانا محفوفا بالمخاطر في ظل الشكوك المحيطة بنزاهة العملية الانتخابية وأدواتها التقنية واللوجستية العراق اليوم يقف أمام مفترق طرق تاريخي ..
بين خيار يعكس اليأس من التغيير وخيار آخر يمنح بصيص أمل...
رغم التحديات والاثنان يحملان في طياتهما مخاطر لا يستهان بها ....
الأمر الذي يجعل الانتخابات المقبلة ليست مجرد استحقاق سياسي بل محطة مصيرية تحدد شكل المستقبل لسنوات طويلة...
وفي ضل هذه وتلك يبقى العراق بين امل التغيير على بصيص امل خافت يخرج بين ازقة باتت غير مرئية بصورتها الحقيقية ولتي لازالت ترواح في مجالها..
املين التغير وايصال رسالة شعب كامل لذلك تحاول الكتل السياسية جهد امكانياتها في توسيع وتثقيف الشعب دون جدوى فالمقاطعة اصبحت واقع حال..
رغم تباين لاراء في نسب المشاركة لكن يبقى الصوت الاعلى صوت الحق الذي صدح في جميع اركان العراق..
ولذي يهتف كلا كلا للفاسدين ...
والمجرب لايجرب وبين هاتين العبارتين تقف مرجعيتنا الرشيدة وقفتها التي قالت فيها قد بحت اصواتنا ..
وأغلقت ابوابها بوجه السراق والفاسدين ولازالت تنوه لذلك حتى اخر ماقالته لايجوز استخدام صور المرجعية في دعاياتهم الانتخابيه يعني لازال الموقف ثابت والمقاطعة لازالت ثابته فأي الطريقين ستختار امة عازمة هلى اسقاط نظام فاسد اضر بالعراق وبالعراقيين..
ولايام هي من تثبت نسب المشاركة من المقاطعة...
