JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

ازدياد نسب المقاطعة للانتخابات العراقية المرتقبة...


 جمعه الحمداني.

تشهد الساحة السياسية في العراقية حالة من الجدل والتوتر مع اقتراب موعد الانتخابات المرتقبة...

حيث تتزايد الدعوات الشعبية لمقاطعتها بشكل غير مسبوق نتيجة فقدان الثقة بالحكومة ...

 نتيجة فقدان الثقة بين المواطن والطبقة السياسية...

 التي لم تفِ بوعودها السابقة في الإصلاح وتقديم الخدمات ولتي لازالت ترواح في اماكنها وعدم امتلاك ارادة قويه لاصلاح المشاريع ولتي أهمها الماء والكهرباء والصحة والتعليم ..

هذا التصاعد في نسب المقاطعة يضع العملية الانتخابية برمتها أمام تحدٍ كبير ...

 يتمثل في ضعف الإقبال الشعبي على صناديق الاقتراع...

 مما قد ينعكس سلباً على نسب المشاركة العامة ويهدد بشرعية النتائج التي ستفرزها


مراقبون يرون أن ضعف المشاركة قد يحول الانتخابات إلى مجرد استحقاق شكلي ...

أكثر من كونه ممارسة ديمقراطية حقيقية..

 في حين تشير آراء أخرى إلى أن الأطراف السياسية النافذة قد تستفيد من هذا العزوف الشعبي...

 لتعزيز مواقعها في المشهد عبر حشد جمهورها التقليدي وضمان أصوات ثابتة تمكنها من البقاء في السلطة..

 وبينما تترقب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حجم الإقبال..

 تتزايد المخاوف من أن تكون النتائج غير معبرة عن المزاج العام للشعب العراقي...


النجاح الحقيقي لهذه الانتخابات لم يعد يقاس فقط بقدرة القوى السياسية على الفوز بمقاعد البرلمان...

 وإنما بمدى إيمان الشارع بجدوى العملية الديمقراطية واستعداده للمشاركة فيها. 

فإذا استمر تصاعد نسب المقاطعة فإن النتائج ستبقى محل شك واسع..

مما يفتح الباب أمام أزمة سياسية جديدة قد تزيد المشهد العراقي تعقيداً وتضع الاستقرار في مهب الريح ..

وقد يطيح بالنظام السياسي كليأ خصوصأ هنالك معارضون للطبقة السياسية ينتظرون لحظة الحسم...

ما لايدركه السياسيين ان الفجوة التي اصبحت بينهم وبين عامة المجتمع فجوة كبيره من الصعب اصلاحها ..

الابتغير هذأ النظام او تغير بنوده التي زادة من كاهل المواطن لاسيما القرارات الغير مدروسة ولتي اصبحت عبأ كبير على المواطن العراقي ..

ولذي يطالب بخدمات بسيطة عجزة جميع الحكومات المتعاقبة عن انجازها وتوفيرها..

لذلك نجد العزوف الكبير الذي عن الانتخابات القادمه هي اكبر رسالة وريالة تحدي من الشعب لحكومته ..

فهل تستجيب الحكومة لهذه المطالب لانجاح عمليتها القيصرية ام سيكون هنالك كلام اخر يستنبطه بعض المدونون لاطاريين لانجاح تلك العملية والقادم هو من يحدد مصير الشعب والحكومة...

NameE-MailNachricht