JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

الولايات المتحده الامريكيه تجيش وايران تترقب والشرق الأوسط ينتظر..


 جمعه الحمداني 

انتهت مساعي إحياء المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران...

 دون أي اتفاق واضح ما فتح الباب مجددا أمام مرحلة من التصعيد السياسي ..

بعد فترة من الترقب الحذر ووفق ما نقلته مصادر إعلامية غربية..

 فإن مسار التفاوض تم إلغاؤه بشكل مفاجئ في وقت كانت فيه الأطراف تتحدث عن تفاهمات جزئية ..

أو تسوية مؤقتة إلا أن الخلافات العميقة سرعان ما أطاحت بكل ما تم بناؤه خلال الأشهر الماضية ويعود سبب الانهيار السريع إلى تمسك كل طرف بسقفه السياسي والأمني...

 حيث تصر الولايات المتحدة على إدراج ملفات إضافية تتجاوز البرنامج النووي ...

فيما ترى إيران أن أي اتفاق لا يقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات بشكل كامل..

 هو اتفاق بلا جدوى وتؤكد طهران أن ملف الصواريخ الباليستية خارج أي نقاش..

 كونه يمثل ركيزة سيادية وخط الدفاع الأول في عقيدتها العسكرية..

 وقد تشكل هذا الموقف منذ سنوات طويلة عندما خلصت القيادة الإيرانية إلى قناعة راسخة بأن الضمانات الغربية لا توفر الحماية للدول..

 وأن من يتخلى عن عناصر قوته الذاتية يجد نفسه لاحقا تحت ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية...

 متصاعدة ومع تعثر المفاوضات تغلق نافذة التسوية المؤقتة..

 ويعود الملف النووي إلى مربع التجاذب الإقليمي والدولي في ظل غياب الثقة وتضارب المصالح..

 ما ينذر بمرحلة أكثر توترا قد تتجاوز حدود التصريحات السياسية إلى خطوات ميدانية تزيد من تعقيد المشهد في المنطقة

فهل سنشهد خرب حديده تندلع عما قريب أو خلال ال72ساعة القادمه..

كل ذلك احتمالات وارده في ضل التصعيد الحالي في المنطقه لاسيما ايران تتمتع بتقنية تستطيع ان توصل صواريخها الولايات المتحدة الأمريكية..

الايام القادمة هي من يحدد مصير الشرق الأوسط..

NameE-MailNachricht