JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

نعم… قالها المحلل: العراق فشل.


 د. عادل الجبوري

صحفي وكاتب سياسي

شباط/٢٠٢٦

لكن السؤال… من أفشله؟ ؟


إذا كان من يحكم منذ 2003 لم ينجح في بناء كهرباء مستقرة،

ولا ماء صالح للشرب في كل المحافظات،

ولا مستشفيات تليق بشعبٍ ثروته النفطية بالمليارات…

فالمشكلة ليست في العراق.


المشكلة في إدارة عطّلت بلداً كاملاً.


كيف يكون لدينا آلاف الخريجين سنوياً — أطباء، مهندسون، تقنيون، إداريون —

ثم نقول “لا توجد درجات وظيفية”؟

هؤلاء ليسوا عاطلين…

هؤلاء أدوات تغيير مركونة على الرف.


لو وُظِّفوا وفق الاختصاص، بعيداً عن المحاصصة والوساطات،

لشهدنا ثورة في القطاع الصحي وحده.

بدل الاعتماد على بنايات منتصف القرن الماضي،

يجب إطلاق خطة وطنية لإعادة بناء المستشفيات وتجهيزها وتشغيل الكوادر الجديدة فيها.


الحل ليس مستحيلاً، لكنه يحتاج قراراً:

 1. إطلاق برنامج وطني لتشغيل الخريجين حسب الاختصاص حصراً.

 2. إعادة هيكلة القطاع الصحي وبناء مستشفيات حديثة بشراكات شفافة.

 3. ربط أي موازنة بخطة إنجاز زمنية معلنة للناس.

 4. تفعيل قضاء حقيقي لمحاسبة الفاسدين، لا لجان شكلية.

 5. إنهاء عقلية “لا نحتاج” بينما الخدمات تنهار.


الدول لا تنهض بالشعارات.

تنهض عندما تُحسن استخدام أبنائها.


العراق ليس دولة بائسة…

لكن استمرار نفس النهج هو البؤس الحقيقي.


فإما إدارة تُطلق الطاقات،

أو اعتراف صريح بالعجز.


والشعب لم يعد يحتمل المزيد من التبرير.؟؟


NameE-MailNachricht