JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

غرابيب التنظيم بين الزنازين والبراري !؟


 🖋️ عمر الناصر 


على الرغم من تسلم العراق الوجبة الثالثة من عناصر داعش ليكون عددهم الحالي ٤٥٨٣ معتقل هذا اليوم ،لكن وفق المنظور العام فأن عملية نقلهم من سوريا إلى العراق، بدأت تسير بشكل ابطئ مما كانت عليه في السابق، وبنفس الوقت باتت سياسة الكيل بمكيالين واضحة من قبل بعض الاطراف الدولية ، فهي من جانب لا ترغب باستقبالهم في بلدانهم ومجتمعاتهم الاصلية، خصوصاً بعد دعوة وطلب العراق لتلك الحكومات بتبني مسؤولية هؤلاء السجناء ورعايتهم ، ومن جانب اخر وقوف تلك الدول كحجر عثرة وبالضد من تنفيذ احكام القضاء وعقوبات الإعدام، التي قد تواجه رعاياها المعتقلين وفقاً لقانون مكافحة الارهاب العراقي رقم ١٣ لسنة ٢٠٠٥. 


قد يعتقد البعض بأن طريقة فرار غرابيب التنظيم الى البراري اصبحت ممكنة ، في وقت اضم رأيي وصوتي لاصوات واراء بعض الخبراء الذين يقولوا، بأن وضع اليد عليهم من قيل العراق هو "حل مؤقت ومعقول" لكن ليس على المستوى الاستراتيجي ، وانما على المنظور القريب فقط لحين ايجاد سبل والية اتفاق امني مشترك مع سوريا ، كما حدث سابقاً بين العراق وايران ، من ناحية اخرى الشرع لازال محط ثقة بالنسبة لترامب، وان اتفاق الاخير مع ماكرون على الوضع في سوريا، سيقطع الطريق امام ايران لاي تغلغل عسكري او سياسي مستقبلي، وعليه فأن من اهم النقاط التي تكون في سلم اولويات تنفيذ هذا الاتفاق هو، بقاء سوريا موحدة وغير قابلة للتقسيم او الفدرلة ، وغلق ملف سجون عناصر التنظيم الموجودين في اكثر من ١٢ سجن لدى قسد ، وبالتالي استطيع وصف عملية نقل المعتقلين الى العراق بأنه "فخ" من قبل نفس بعض الدول ، سيما ان بعض المصادر تشير الى ان بغداد قد طلبت مؤخراً من واشنطن خفض وتيرة نقلهم، لاجل اعطاء فسحة ووقت مناسب وكافي للتفاوض مع تلك الحكومات، بشأن استقبال مواطنيها المحتجزين داخل الزنزانات العراقية، ولاجل تجهيز مرافق ومنشأت إضافية لاستضافتهم هناك ، لكون هذا التباطؤ يرتبط كليا بتخوفات وتحفظات حكومات غربية،مازالت لديها فوبيا ، بشأن مواجهة عقدة احتمالية صعوبة اعادة اندماج هؤلاء المعتقلين داخل مجتمعاتهم الام.


اما مخيم الهول فأستطيع القول بأن قسد كانت تستخدمه كاحدى اساليب الضغط السياسية الناعمة على اطراف اخرى ، سبق وتحدثت عنها في مقال سابق ، وموضوع اعادة التأهيل واندماج معتقلي هذا المخيم من النساء والاطفال داخل مجتمعاتهم، تعتبر من اهم الاوراق التي بالامكان ان تُستخدم لاجل ضرب استقرار الدولة من الداخل ، كونها ورقة الضغط النفسية الوحيدة الناجعة التي يمكن استثمارها واستخدامها للتأثير على عناصر وقيادات التنظيم بالاتجاه الذي يعزز مبدأ السيادة الوطنية، في وقت مازالت بعض الاطراف تسعى لاستخدامها لغرض الابتزاز، حتى اصبحت منتهية الصلاحية وغير منتجة، وما تمخض عن اجتماع باريس بين سوريا واسرائيل من مقررات، ربما ماهي الا لتمهد الطريق لتفتيت قسد مستقبلاً.


انتهى // 

خارج النص // اتفاق تركي امريكي سوري لبسط الحكومة السورية سيطرتها على كامل الاراضي

NameE-MailNachricht