JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

بيان صادر عن نقابة ذوي المهن الصحية المقر العام باستشهاد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ( رفع الله مقامه)


 بغداد

 بسم الله الرحمن الرحيم 

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

 صدق الله العلي العظيم  

 تتقدم نقابة ذوي المهن الصحية في العراق بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى الشعب الإيراني الشقيق، وإلى الأحرار في العالم، باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (رفع الله مقامه) ، سائلةً الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل مقامه في عليّين مع الشهداء والصدّيقين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه، وكل من آمن بمسيرته ومبادئه، الصبر والسلوان.

وتابع البيان الذي جاء على لسان نقيب ذوي المهن الصحية الاستاذ علاء المالكي :اذ تستحضر النقابة في هذه المناسبة الأليمة معاني الشهادة بوصفها ذروة التضحية في سبيل المبادئ، فإنها تؤكد أن الدم الزكيّ الذي يُراق ظلمًا لا يذهب هدرًا، بل يتحوّل إلى وعيٍ متجدد ومسؤولية أخلاقية مضاعفة، تستوجب من الأحياء أن يكونوا أكثر حكمةً وبصيرةً وثباتًا في مواجهة الفتن والانقسامات.


وانطلاقًا من موقعها المهني والإنساني، تُشدّد نقابة المهن الصحية في العراق على أن الاغتيالات والعنف السياسي تمثّل اعتداءً صارخًا على قدسية النفس الإنسانية، وتخلّف آثارًا جسيمة لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد إلى استقرار المجتمعات وصحتها النفسية والاجتماعية، وتُعمّق مناخ الخوف والاضطراب الذي يدفع ثمنه الأبرياء.


إن النقابة، وهي تُعبّر عن رفضها القاطع لكل أشكال القتل والتصفية والعنف، تدعو في الوقت ذاته إلى التحلّي بالوعي وضبط النفس، وتغليب لغة العقل والحوار، وعدم الانجرار خلف ردود الأفعال التي تخدم مشاريع الفوضى، مؤكدةً أن قوة المجتمعات تُقاس بقدرتها على الصبر، والتماسك، وتحويل المحن إلى فرصٍ لتعزيز السلم الأهلي.


كما تُجدّد نقابة ذوي المهن الصحية في العراق دعوتها إلى احترام القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، وصون الأرواح، والعمل المشترك من أجل حماية الاستقرار المجتمعي، لما لذلك من أثر مباشر في حفظ الصحة العامة، والكرامة الإنسانية، ومستقبل الأجيال.


نسأل الله تعالى أن يحفظ أوطاننا من الفتن، وأن يجنب شعوب منطقتنا ويلات العنف والاقتتال، وأن يُلهم الجميع الحكمة والرشد، إنه سميع مجيب.

NameE-MailNachricht