JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

بعد الضجة الكبرى ، وانتشار الفضيحة . هذا ما قالت زوجة ترامب عن علاقتها بجيفري إبستين


 بقلم: الصحفي حسن الخباز 

مدير جريدة الجريدة بوان كوم

من قلب البيت ، خرجت أمس زوجة الرئيس الامريكي عن صمتها ، حتى تضع حدا لما قالت انه مجرد افتراءات و أكاذيب .

وقالت ميلانيا ترامب -البالغة من العمر 55 عاما- انها لم تكن تعلم نهائيا بجرائم جيفري إبستين رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات .

واضافت : "الأشخاص الذين يكذبون عليّ لا يملكون أي معايير أخلاقية أو تواضع أو احترام. أنا لا أعترض على جهلهم، بل على محاولاتهم الخبيثة لتشويه سمعتي".

في بيان لها، قالت ترامب إنها التقت إبستين لأول مرة عام 2000 فقط، في حفلٍ مع زوجها.

تصريحات ميلانيا فاجأت الجميع ، خاصة أن زوجها وإدارته قد بدا فيه أنهما تجاوزا أخيراً أكثر من عام من الجدل المحيط بإبستين، ولا سيما مع تحوّل حرب إيران إلى محور الاهتمام والنقاش في واشنطن.

وقد ذكرت وكالة أسوشيتد برس إنه بات من شبه المؤكد أن تعليقات ميلانيا ستعيد القصة إلى واجهة الأضواء السياسية ، مع ان ترامب حث الجمهور ووسائل الإعلام على تجاوزها .

وقالت بالحرف : "لم أكن صديقة لإبستين قط. دُعيت أنا ودونالد إلى نفس الحفلات التي كان يُدعى إليها إبستين من حين لآخر. لم تكن تربطني أي علاقة بإبستين أو شريكته جيليان ماكسويل . لست ضحية لإبستين. لم يُعرّفني على دونالد ترامب. التقيت بزوجي صدفةً في حفلة بنيويورك عام ١٩٩٨"، هذا ما قالته السيدة الأولى الليلة في البيت الأبيض.

وجاء في تصريحات ميلانيا أنها لم تكن ضحية لإبستين، قائلة "أنا لست ضحية لإبستين، وهو لم يعرّفني على دونالد ترمب"، مشيرة إلى أنها التقت زوجها -بشكل مستقل- قبل سنوات من أي لقاء محتمل مع إبستين.

كما شددت على أن الصور والمزاعم المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي "مزيفة تماما"، معتبرة أنها جزء من حملة تضليل مستمرة منذ سنوات.

كما دعت من خلال هذه الخرجة الإعلامية الكونغرس الأمريكي لعقد جلسات استماع علنية للناجيات من اعتداءات جيفري إبستين ، كما تحدثت السيدة الأولى لما يقارب الخمس دقائق قرأت خلالها بيانها في البهو الكبير، ثم غادرت دون الرد على أسئلة الصحافيين .

كما انها لم تتعمق في تفاصيل الاتهامات الموجهة لها، لكنها قالت إنها صادرة عن "أفراد وجهات تسعى لإلحاق الضرر باسمي الحسن"، وأضافت أن تلك الجهات مدفوعة بدوافع مالية وسياسية.

واكدت السيدة الاولى بامريكا من خلال خرجتها الاخيرة انه لا صلة لها بالجرائم التي كان مسرحها جزيرة إبستين . 

وجاء في تصريحها أمام وسائل الإعلام إن "الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المشين يجب أن تتوقف اليوم"، مضيفة أن من يروجون لهذه المزاعم "يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والاحترام، لا أعترض على جهلهم، لكنني أرفض محاولاتهم الخبيثة لتشويه سمعتي".

وفي نفس السياق ، دعت ميلانيا ترمب لمنح الناجيات من اعتداءات إبستين " فرصة للإدلاء بشهاداتهن تحت القسم".

وقالت "كل امرأة ينبغي أن تحظى بيومها لتروي قصتها على الملأ إذا رغبت"، وتابعت "حينها، وحينها فقط، سنعرف الحقيقة".

هذا ، وقد وصفت مراسلاتها الإلكترونية مع ماكسويل بأنها "مراسلات عادية": ففي إطار الكشف عن وثائق إبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية، نُشرت بالفعل مراسلات قصيرة بين ترامب وماكسويل، تعود إلى عام 2002، وتتعلق بمقال نُشر عن إبستين. وكتبت ترامب لماكسويل في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، من بين أمور أخرى: "تبدين رائعة في الصورة. اتصلي بي عندما تعودين إلى نيويورك". وانتهت المراسلة بعبارة "مع حبي، ميلانيا".

NameE-MailNachricht