بقلم.الباحثه ليلى العباسي.
................................ كثيرا ما نرى في وقتنا المعاصر الندوات ، والمؤتمرات والمحاضرات الا والعنصر النسوي موجود في معظم تلك المؤسسات الإعلاميه المختلفه منها الصحف والوكالات والفضائيات بل وحتى ال Magazines.بل وفي كافة مفاصل الحياة،والتي لعبت فيها المراءة دورًا حيويًا، ورئيسيا في تشكيل مفهوم واسع للرأي العام وتقديمه برؤيا مستقبليه بارزه،واضحه، وداعمه مع اخيها الرجل ومُلهمه حول مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية من خلال متابعة منصات الإعلام المختلفة، والممنهجه باطر واجنداته المحليه والاقليمية والا International.،والتي تسهم المرأة فيها كنكهة ،وشفافية عاليه بتقديم مجريات الاحداث الخبريه بصدق،وصوت خفيف،ومؤثر يُساعد في تعزيز الحوار الشفاف والتفاهم بين مختلف شرائح المجتمع،وطبقاته ليضفي ذلك ال voice. برقه واحساس عالي ليساهم.
المرأة بدورها الفعال مع اخيها الرجل في هذا الإختصاص لتُغطي مواضيع متنوعة ومهمه مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة.،وحسب ما ادلى به الباحث،و الاكاديمي؛ سليم الحسيني :- مرارا ما اكدناه مسبقا عبر الصحف والوكالات الاخباريه انه يجب ان تكون هناك ضوابط للاعلام الممنهج من حيث قواعده واصوله وبحوثه الاكاديمية المؤثرة ع الساحة الساخنه، وليس كل من هب ودب للقيام بهذه المهمه مهمة البحث عن المتاعب باضافة فقرة{ التضليل الاعلامي الممنهج } بهذه المهمة التي انيطت لاناس يعشقون ذلك الافيون اخذت تنتشر هذه الظاهرة وهي انتشار الوكالات الاخباريه بشتى التسميات والاجندات.اذن فاخذت المراءة تتخصص في شتى المواضيع منها كتابة المقالات والAnalysis، والتقارير بل وحتى مشاركتها الادبيه الواسعه وعليه فان الاعلام الممنهج هو يعتبر اداة توجيه وتضليل بنفس الوقت ليمثل احادي الراي لنشر من هنا وهناك اخبار كاذبه وشائعه، ومغرضه لتضليل الراي العام و And Also تدعو الى توسيع دائرة الخلافات،و الازمات الطارئة عبر وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة لتدنو من تفعيل وتوسيع ظاهره اخرى وهي بروز ظاهرة العولمة الغربيه الليبرالية لتخدم في النهايه اجندات سياسيه خارجيه لتؤدي بالاخير الى زعزعة امن الوطن الواحد...
