JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

عندما يكون الوزير قائداً...مثل عبدالكريم العبطان تصيب التربية هدفها


 عصام حسين الحديثي 

حين يتولى مسؤولية وزارة التربية رجل بحجم الأستاذ عبد الكريم العبطان ويقود المؤسسة التربوية بعقلية القائد ورؤية المربي فإن بلوغ الأهداف التربوية يصبح أقرب إلى الواقع.

 ان قيادة وزارة التربية وفق رؤية واضحة وإرادة صادقة في المؤسسة التربوية لتسير بخطى أكثر ثباتاً نحو تحقيق أهدافها تحتاج إلى قادة تربويون حقيقيون. 

فالنجاح في قطاع التربية لا يعتمد على القرارات الإدارية وحدها بل يحتاج إلى قائد قادر على استشراف المستقبل وتشخيص التحديات وتحويلها إلى فرص للنهوض بالعملية التعليمية.

إن الوزير عبدالكريم العبطان من اول يوم استلامه المنصب باشر بالتغيير بالغاء التفتيش باعتباره حلقة زائدة َ في المديريات لوجود الاشراف التربوي فوضع مصلحة الطالب والمعلم في مقدمة أولوياته وباشر بايجاد حلول سريعة للمراجعين وعدم المماطلة في تاخير المعاملات واصدر اوامرة يالعمل على تطوير المناهج وتحسين البيئة المدرسية ودعم الكوادر التربوية وتوفير مستلزمات التعليم الحديث. 

وهنا لا بد من الاشارة الى ان السيد الوزير له معرفة جيدة بعمل وزارة التربية فوضع يدة علي الخلل الذي سيعالجه باسرع وقت. فعندما يقود الوزارة بعقلية القائد الميداني الذي يتابع التفاصيل ويستمع إلى آراء المختصين تكون النتائج أكثر إيجابية وتأثيراً.

لقد أثبتت التجارب أن القيادة الواعية قادرة على إحداث نقلة نوعية في المؤسسات التعليمية لأن التربية هي الأساس الذي تبنى عليه نهضة الأمم وتقدم الشعوب. 

ومن هنا فإن نجاح أي وزير للتربية يقاس بمدى قدرته على بناء جيل يمتلك العلم والمعرفة والقيم الوطنية والإنسانية.

إن العمل التربوي رسالة قبل أن يكون منصباً ومن يحمل هذه الرسالة ورسم ستراتيجية بإخلاص ويقودها بحكمة وإرادة لا بد أن يصيب الهدف التربوي المنشود وأن يترك أثراً طيباً في مسيرة التعليم ومستقبل الأجيال. نتمني للسيد وزير التربية الاستاذ عبدالكريم العبطان بما معروف عنه من شجاعة في مواجهة الفساد المستشري والدفاع عن المظلومين فاننا نستبشر الخير بان تكون وزارة التربية سباقة في اعادة هيكلها الاداري ومراجعة المناهج الدراسة التي تنسجم مع التطور التكنولوجي الذي وصل اليه العالم والابتعاد عن الحشوا في المناهج التي لا يستفيد منها الطالب بعد التخرج. ثقتنا عالية جدا بقيادة معالي وزير التربية الاستاذ عبدالكريم العبطان بما ننتظره من مفاجأة ستسر الكادر التربوي وطلبتنا الاعزاء.

NameE-MailNachricht