JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

الدولة بين المراهقة السياسية وعقلنة السلطة !؟


 🖋️ عمر الناصر  

بنجامين فرانكلين رسّخ فكرة المواطن الصالح الذي يُصنع بالتربية والسلوك، لا بالنسب أو الطائفة. و روسو احد فلاسفة ورواد الحركات التصحيحية ، الذي دعى لنظرية العقد الاجتماعي كاحدى نظريات نشأة الدولة ، وان السيادة للشعب وليست للحاكم، والإرادة العامة هي مصدر القوانين والسلطة، وان الحاكم أو الحكومة مجرد وكيل ينفذ إرادة الشعب، فإذا انحرفت السلطة عن الإرادة العامة، يحق للشعب تغييرها.


مازلنا ندور داخل اطار الثقة المفرغة ، وشيطنة الخصوم وتخوين الاخر ، بالرغم من الاخطاء الماضية عصفت بمنظومة الاخلاق السياسية والمجتمعية، فأنتجت اخطار ومتبنيات قريبة من المراهقة السياسية ، وبعيدة عن حوكمة القرار السياسي وعقلنة السلطة . ان انهيار الرمزية الحزبية وانحسار تأثيرها على الشارع مقارنة بعام ٢٠٠٥ بدأنا نلمسه واضحا اليوم ، الذي كانت تُعَوّل عليه في حصد الاصوات الانتخابية، اثارها كانت احدى الاسباب الرئيسية بصناعة "الحكومات القلقة" ، ذات العناوين المنمقة. في وقت الفيلسوف هيجل يرى " الدولة تجسيدًا للعقل والمثل العليا، وهي أعلى مراحل تطور الحرية والتنظيم البشري، والفرد يرى ويحقق حريته الحقيقية داخل الدولة". 


السؤال هنا هل انتهى عصر “القائد الكاريزمي” الذي باستطاعته تحريك الشارع دون مصالح متبادلة بعيدة عن المال السياسي؟ على غرار القاعدة الشعبية للسيد مقتدى الصدر ؟ وان كان له وجود فهل يستطيع أن يحرك الجمهور بتأثيرهً كما يفعل الصدر بدعوته للتظاهرات؟ وهذا ما تفتقده بقية القوى السياسية، لان الخطاب الحزبي اصبح بلا روح، والوجوه الجديدة باتت بلا ثقة، فاما القديمة فهي بلا مصداقية واستطيع وصفها بالطائرات القديمة ازعاج محركاتها اعلى سرعتها،ودعاياتها باهتة، ومكررة بأسلوب “البانر والابتسامة". 

خارج النص // 

المراهقة السياسية توصيف مجازي للنهج المقارن والاستقرائي. كمصطلح يُستخدم لوصف السلوك أو التفكير السياسي غير الناضج.

NameE-MailNachricht