JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

هاشم مطرود... رجلٌ جمع أهله بحكمة الرجال وأخلاق الكبار.


 عصام حسين الحديثي 

حين يكون الإنسان حكيماً

 ومعلماً ويعرف مخافة الله ويجعل من حياته مدرسةً في الأخلاق والوفاء فإن الحديث عنه لا يكون مجرد كلمات بل شهادة حق في رجلٍ ترك أثراً طيباً في نفوس من حوله.

السيد هاشم مطرود أو كما يحب أن يناديه الجميع أبو مهند رجل من محافظة ذي قار، قضاء النصر أحبه الناس واحترموه لما عرفوا عنه من الأمانة والصدق وحسن التعامل استطاع بحكمته وطيبته أن يجمع إخوته وأقاربه تحت جناحيه وأن يكون بينهم صوت العقل والكلمة الطيبة فكان كبيراً في أخلاقه قبل أن يكون كبيراً في عمره.

أبو مهند رجل تربى في المضايف وتعلم من أهلها قيم الكرم والشهامة واحترام الآخرين وإكرام الضيف وهذه التربية الأصيلة بقيت حاضرة في شخصيته فلم تغيره السنوات ولم يأخذ منه العمر شيئاً من أصله وطيب معدنه.

ورغم تقدمه في العمر لا يزال أبو مهند يعمل بأصله ويقف إلى جانب أهله وأصدقائه ويقدم لهم النصح والمشورة. فكثيرون يقصدونه عندما يحتاجون إلى رأي حكيم أو كلمة صادقة لأنه لا يتحدث من فراغ بل من تجربة طويلة في الحياة ومن معرفة بالناس ومن إيمانه بأن الكلمة الطيبة قد تصلح ما تعجز عنه أشياء كثيرة.

إن أمثال أبو مهند هاشم مطرود هم ثروة اجتماعية حقيقية لأنهم يمثلون جيلاً تربى على القيم واحترام الكبير ورحمة الصغير وصلة الرحم وإكرام الضيف وجمع الكلمة وفي زمنٍ أصبحت فيه الخلافات تفرق بين الأقارب يبقى وجود رجل حكيم يجمع أهله ويحافظ على وحدتهم نعمة كبيرة تستحق التقدير.

تحية لهذا الرجل الإنسان أبو مهند هاشم مطرود الذي عاش حياته متمسكاً بأصله مؤمناً بمخافة الله محباً لأقاربه ناصحاً للآخرين وسيبقى اسمه في ذاكرة من عرفه عنواناً للحكمة والكرم والإنسانية.

فهنيئاً لرجلٍ أحبه أهله واحترمه الناس وبقي وفياً لأصله مهما تقدم به العمر وسيبقى مدرسة تتعلم منه الاجيال الصبر والحكمة في اتخاذ القرار. دعائنا له بطول العمر والصحة والسلامه وننهل من مدرسته مدرس الحياة المحبك والالفة.

NameE-MailNachricht