تحقيق / علي صحن عبد العزيز
في كل التحقيقات أو الحوارات الثقافية أو الأدبية وحتى الأجتماعية منها ثمة نقطة رئيسية متبادلة أنها حوارات تفاعلية يسعى الكاتب من خلالها بأن لا تكون من طرف واحد حتى لا تفقد روحها وتصبح على شكل محاضرة تلقى فيها المواعظ والعبر ، بينما المشاركات أو الحوارات تسعى إلى اذابة كل الفوارق بين الكاتب والمشاركين أو المشاركات لكي لا تكون العلاقة بين الطرفين مستلهكة ثقافيًا ، بينما في المشاركات والحوارات يكونون شركاء في صنع الفكرة أو الغاية لدى الكاتب.
(وكالة ضفاف نيوز الأخبارية ) استطلعت آراء نخبة من المشاركين والمشاركات عراقيًا وعربيًا ودوليًا وطرحت عليهم هذا التساؤل : هل تعتقد بأن الحوارات أو المشاركات يسعى من خلالها الكاتب إلى فرض وصايته الفكرية وحتى الثقافية أو الأجتماعية عليهم ، أم ترى أنها وسيلة لتبادل الآراء والتعاطف الإيجابي من أجل خلق جسر من التعاطف الإنساني والثقافي المشترك بغية ايجاد نافذة للتأمل والنقاش ، وكانت هذه الآراء الواردة.
تعميق الفهم
د. آمال بو حرب/ تونس : أرى أن الحوار الحقّ لا يُمارس وصايةً على أحد لانه يفتح مساحةً مشتركة لتبادل الرأي، وتعميق الفهم، وبناء تعاطفٍ إنساني وثقافي يجعل الأختلاف مصدرَ ثراءٍ وليس سببًا للإقصاء.
فرض السلطة الفكرية
د. علاء كريم / كاتب وناقد مسرحي: الحوار دعوة للجلوس على نفس الطاولة، مثلًا كل واحد يضع أفكاره، ومن ثم ستكون هنالك مخرجات تخدم الجميع إذا كان هناك تعاطف إنساني وتجاوب ثقافي ،وهذا دليل على نجاح الحوار، وإذا كان هناك تناقض ورفض الآخر، هذا ما يؤكد فشل الحوار وعليه، ليس من الصحيح فرض السلطة الفكرية على الآخرين، لابد وأن يكون هناك حوار متبادل لتتم عملية الحوار بنجاح.
تنوع ثقافي
د /مالك بن فرحات باحث في الأدب العربي/ تونس : الرأي الواحد لا تنتج عنه فائدة في الأدب و في غير الأدب ، والكتاب الأفذاذ في الأدب العربي و العالمي ما كانوا ليصيروا نوابغ لولا أنهم نهلوا من تجارب غيرهم سواء أكانوا سابقين لهم أم معاصرين ، والكاتب المبدع هو وليد البيئة التي تقوم على التنوع الثقافي و ثقافة الحوار و قبول الآخر ، أما ثقافة الوصاية الفكرية و الرأي الواحد فلا تجتمع مع الإبداع ، لهذا يلزم على الكاتب ألا يتعامل مع الملتقيات الأدبية باعتبارها مناسبة للبروز و إثبات الذات و التعالي، بل عليه أن يراها فرصة لإثراء إنتاجه و تجويده باستماع التقييمات و الآراء المتنوعة.
مساحة تشاركية
د/ دريد الطائي : نرى تماماً أن الحوارات الأدبية والثقافية وسيلة حقيقية لتبادل الآراء وبناء الجسور الإنسانية بعيدًا عن أشكال الوصاية ، إنها مساحة تشاركية فاعلة لإثراء الأفكار وخلق تواصل عميق يجمع الجميع بروح المحبة والتأمل المشترك.
إدارة الاختلاف بالمعرفة
د/ رسالة الحسن: الحوارات الثقافية هي عبارة عن وسيلة لتبادل الآراء والأفكار وتعتبر حوارات تفاعلية مبنية على الاستماع والمناقشة واحترام الرأي الآخر وهي ليست وسيلة لفرض وصاية فكرية على الآخرين فالحوار التفاعلي يطرح فيه كل طرف رأيه ويستمع للآخر بكل أحترام وربّما يراجع أفكاره من خلال النقاش والحوار وتبادل الآراء فالهدف منها هو إثراء الفكرة وليس اثبات ان طرفاواحدا يمتلك الحقيقة الكاملة فالحوار الثقافي الحقيقي لا يعني غياب الآخر بل يعني إدارة الاختلاف بالمعرفة والحجة والأحترام فالحوار الناجح لايفرض أفكارا ولا يصنع تابعين بل يعطي مساحة للتفكير لأن الثقافة التي تخشى النقاش تتحول الى تلقين بينما الثقافة التي تقبل الاختلاف تصبح وسيلة للبناء.
أحترام التعدد
حنان زغواطي / شاعرة / المغرب : في حضرة الأختلاف يولد الحوارالحوار الحقيقي ليس منبرًا يتحدث فيه طرف ويصغي الآخر، بل فضاءً تتلاقى فيه الأرواح والأفكار قبل الكلمات ، فالكاتب لا يمارس وصايته على المتلقي، وإنما يفتح نوافذ متعددة للرؤية، ويمنح الاختلاف حقه في أن يكون جزءًا من جمال الفكرة، وحين يقوم الحوار على الإصغاء واحترام التعدد، يتحول إلى جسر إنساني وثقافي، يضيء مساحات جديدة للتأمل، ويقودنا أحيانًا إلى أسئلة أعمق من تلك التي بدأنا بها ، والغاية لدى الكاتب من الحوارات والمشاركات هي وسيلة لتبادل الآراء والأفكار لتعم الفائدة من الموضوع المطروح لذلك يستوجب حسن الإستماع ثم الرد وقبول الفكرة عدم التسرع في الحكم هي متعة من نوع آخر الغوص في بحر المعرفة في زمن غير محدد قد يطول لساعة أو ساعتين أو أكثر ، ومن خلال الحوار، يتمكن الأشخاص من التعبير عن وجهات نظرهم ومشاركة آرائهم حول مواضيع معينة، وتحقيق التفاهم كذلك نصل إلى حلول عديدة وخلاصة مفيدة وآفاق جديدة خلاصة القول نتعرف من خلاله على أختلافات الآخرين.
تبادل الآراء
نجية عماري / فنانة تشكيلية وشاعرة/المغرب: نرى الحوارات والمشاركات الناجحة لا تهدف إلى فرض وصاية فكرية أو ثقافية أو اجتماعية، بل تسعى إلى تبادل الآراء وتعزيز التعاطف الإنساني، وفتح جسور مشتركة بين الثقافات، بما يتيح للمتلقي مساحة للتأمل والنقاش، ويثري الوعي بعيدًا عن التلقين والوصاية.
تبادل ثقافي
غادة قنطار / شاعرة وأديبة/ لبنان :
المشاركات الأدبية والفكرية بكل أنواعها هي نوع من أنواع بث المعرفة للآخر عن طريق الحوار الذي يعد ضروري لايصال الفكرة والمعلومات بأسلوب راقي ، وقد تختلف من إنسان لاخر فالبعض يعتبرها فرض وبهذه الطريقة يتحول الحوار إلى جدال وتباعد فلا يعود للمعلومة اي أهمية ، لكن إذا كان الحوار بين الكاتب والقارئ بأسلوب محبب وهادف لغاية نشر المعرفة والتبادل الثقافي بقدر الإمكان في المجتمع فهنا يكون للكلمة قيمة تنتقل عبر الاجيال بالحوار الراقي والوعي الفكري.
وهم أمتلاك المعنى
احمد صالح التميمي/ أديب وكاتب: الفكر الحر والحوار الحقيقي أن ندخل جميعًا أرضَ الاحتمال مجردين من وهم امتلاك المعنى ، فلا تكون الفكرة عرشًا يجلس عليه صاحبها، ولا يكون الاختلاف عصيانًا، بل ضرورةً كي ترى الحقيقة وجوهها التي يحجبها اليقين ، فالعقل الذي يستدعي الآخرين لتأكيد قناعته لا يحاور، وإنما يستنسخ صورته في مرايا الآخرين ، أما الفكر الحر فيطلب السؤال الذي يزلزل بنيانه، لا التصفيق الذي يحرسه ، لأن الفكرة التي تحتاج إلى إسكات مخالفيها ليست قوية ، إنها تعرف في أعماقها أنها لا تستطيع النجاة إلا بالصمت.
الابتعاد عن اللغة الخطابية
عصام سامي ناجي/ شاعر وأديب/ مصر:
الشاعر أو الأديب ليس واعظاً والكتابة الأدبية الجيدة هي تلك التي تكون بعيدة عن اللغة الخطابية أو التقريرية أو المباشرة الفجة والأديب يسعى دائماً لصنع جسور مع المتلقى الذي تجمعه به قواسم مشتركة، وهو أيضًا ليس وصيًا على ذلك المتلقى ولا يسعى لتوجيهه في الطريق الذي يريده بل يطرح عليه رؤيته وما يراه صواب والمتلقي له مطلق الحرية في الأخذ بها أو تركها ، ولا بد أن تتوفر الثقة بين الطرفين المتلقي والكاتب ، وهذه الثقة تأتي عندما تكون لدي الكاتب مصداقية يشعر بها المتلقى.
ايجاد نقاط مشتركة
نضال العزاوي : كاتبة وصحفية : اعتقد ان كل كاتب لديه فكرة ويحاول أن يجد لهذه الفكرة آراء ومجموعة افكار من خلال المشاركات في الاستطلاع ، فهي ليست وصاية بل مشاركة في ايجاد بعض النقاط والحلول ، وكما تعلمنا من أجدادنا ان تكون شورى بين المجموعة يستطيع الكاتب من خلالها فتح آفاق أوسع أمام القارئ وهذا يحسب له ،افضل من ان يكتب في جانب واحد فالمشاركة تكون اجمل واوسع سواء كانت اجتماعية أو إنسانية في الاول والاخير ليستفيد القارء من خلال المجموعة.
إثراء الوعي المشترك
خالد الباشق / شاعر : من خلال تجاربنا البسيطة نرى أن الحوار الحقيقي لا يقوم على الوصاية أو فرض الأفكار ، وهذا معتقد عند البعض ، بل على تبادل الرؤى واحترام الاختلاف ، في كل ما يخص الادب شعرًا ونثرًا ، فالمشاركة الثقافية الصادقة تفتح نوافذ للتأمل ، وتؤسس جسورًا من التعاطف الإنساني والفهم الروحي ،وكذلك تثري الوعي المشترك بتجارب مختلفة ، وتمنح الجميع فرصة للتعبير والفهم ، ولكي نمنع فرض وصاية البعض علينا بتجاهلهم ومنح من يستحق الاهتمام والاحترام.
غياب الاهلية
علي الشاعر / كاتب وأعلامي : هنالك مشكلة في الوسط الثقافي وهي غياب الحلقات النقاشية، ولهذا نجد أغلب الحوارات تكون عبارة عن أستضافة لشخصية بحضور المقربين منه والمحبين لأعماله مع وجود مجموعة لاهم لها سوى التواجد حيث يطرح الضيف أفكاره وتصوراته ويترك الامر للحضور من خلال طرح الاسئلة بوقت محدود لا يترك مجال لمناقشة ما تم طرحه ، ولذا نجد البعض يتزحزح عن فكرته دون أي وصاية بل تجاهل كل مايطرح من أفكار ، ولهذا نجد أغلب الحوارات تغيب عنها المشاركة في الآراء والافكار وتحضر المجاملات لغياب الاهلية التي تفرض نفسها المضيف والمستضيف والمشارك رغم وجود نوع من التفاعل وربما حتى الانفعال ، والشيء الاخر ان البعض من المحاضرين يعتقدون أنهم اكثر وعيًا وفهمًا وادراكا من الحضور وهذا مايجعلهم يعتقدون ان افكارهم قاعدة وكل مايطرح بالضد استثناء.
تعزيز النمو الشخصي
إليزا ماسكيا: مُروّجة ثقافية / إيطاليا : نشكركم على إتاحة فرصة المشاركة لنا في هذا الاستطلاع ونقول : يكتب الكُتّاب مقالاتٍ يعبّرون فيها عن أفكارهم؛ وهذا ما يفعله على أفضل وجه أولئك الذين يحافظون على التوازن دون فرض سلطتهم الفكرية أو الثقافية أو الاجتماعية بمحاولة التأثير على أفكار القارئ ، وبشكل عام: أعتبرهم مُبادرين ومُثيرين للتفكير، ينقلون أفكاراً مُتعاطفة بطاقة إيجابية. وهذا يُساعد على بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة، ويُعزز النمو الشخصي والاجتماعي، وهو أمرٌ ضروري للخروج من العزلة ، ومن المُستحسن، بالإضافة إلى التأمل، خلق نقاشات وحوارات من أجل حوارٍ حضاري، حتى نخرج منه مُتغيرين نحو الأفضل وأكثر "خفةً"، لأن الحوار يُنير الروح.
استغلال وقت الندوات
علي جابر البنفسج / شاعر ورئيس تحرير مجلة البنفسج : الندوات الثقافية ومنهجية التشارك أو التفاعل الجاد بين المحاور والحضور ومالها من اثر ايجابي على توسيع دائرة الحوار والأستفاضة بماهية الموضوع ونشر المفهوم والفائدة التي تخرج بها الندوة للجميع ، وكثيرًا مانحضر ندوات ومحاضرات ومهرجانات شتى ثقافية ادبية نرى البعض ممن يدير الندوة أو بعض الحضور المشاركين يستغل الندوة لأبراز واظهار خلفيته الثقافية وكأنه محاضر في مدرسة وعلى جميع الحضور ان يستمعو إليه حتى النهاية ، وهذا ما يؤثر أو يستقطع من الوقت الكثير وفي النتيجة ربما لاتخرج الندوة بجدوتها او اسس ماجاءت به وعقدت لأجله ، بسبب عدم أعطاء الحضور الوقت والمساحة لابداء الرأي والمشاركة بالحوار ، وبالحقيقة نحن نرى مثل هذه الندوات يجب ان تكون لها خطة ومنهج اكثر تشاركية وفسح المجال لأكثر عدد ممكن من الجمهورالحاضر لكي نخرج بنتائج ونستمع لاراء اكثر وكثرة النقاش والآراء هي مصب مهم في مجرى الندوة وحيثياتها التي عقدت من اجلها.
تبادل الأفكار
كامل الكعبي :كاتب وصحفي : نرى الحوار الحقيقي لا يقوم على الوصاية الفكرية أو فرض الرأي، بل على تبادل الأفكار وأحترام الاختلاف. فالمشاركة الثقافية الناجحة تفتح نافذة للتأمل، وتبني جسراً من التعاطف الإنساني، وتنتج أفكاراً مشتركة أكثر عمقًا وثراءً.
تعزيز التعاطف الإنساني
علاء الوردي/ ناقد وباحث: أرى أن الحوارات والمشاركات الناجحة لا تهدف إلى فرض وصاية فكرية أو ثقافية أو اجتماعية، بل تسعى إلى تبادل الآراء، وتعزيز التعاطف الإنساني، وفتح جسور مشتركة بين الثقافات، بما يتيح للمتلقي مساحة للتأمل والنقاش، ويثري الوعي بعيداً عن التلقين والوصاية.
تنوع الآراء
مارايا فاسكوال سفريو/ شاعرة وأديبة/ السودان : الحوارات بين الأفراد أو الجماعات لا تحقق أهدافها المجتمعية إذا لم يكن لدى الأطراف رغبة بالحوار والتعاون على المشتركات بينهم ، وهذا يتطلب من المتحاورين : الاحترام المتبادل حتى عند الاختلاف مع أفكارهم، وكذلك الاستماع الفعّال للفهم لا للرد فقط فقط وتقبّل الاختلاف، فالتنوع في الآراء مصدر قوة لا ضعف ، والوضوح والصدق والتعبير عن الرأي دون تهجّم أو مواربة مع التركيز على القضايا لا الأشخاص ونقد الفكرة لا صاحبها ، وتركيز تركيز الحوار حول الأفكار الرئيسية و عدم تشتيت الحوار و إضاعة الوقت بتفاصيل جزئية ، ومحاور خارج موضوع الحوار او جلسة الحوار ، وهنالك كثيرة تفشل في تحقيق أهدافها ، و أحيانا تكون نتيجتها معاكسة لأهدافها ، لعدم أدراكنا لطريقة الحوار وقواعده ، فهي وسيلة للتبادل الآراء والتعاطف الإيجابي الإنساني الثقافي المشترك
فنّ الحوار الثقافي ، وليس مجرّد تبادل كلمات ولا مجاملة عابرة بين ثقافتين، بل هو ميزان عقل، وقوة وعي، وحضور هوية ، فالحوار الثقافي هو أن تدخل النقاش وأنت ثابت الجذور، واضح المعالم، تعرض فكرك لا لتذوب، وتُبيّن ثقافتك لا لتعتذر عنها، وتستمع لا لتتبع بل لتفهم ،لأنها تفاعل فكري راقٍ غايته البيان لا الاستلاب، والتعارف لا التنازل، والأحترام لا الذوبان.
رفع المستوى الثقافي
نعمة العزاوي / شاعر وأديب: هناك حالةٌ يدفع إليها المتابعون غاية التَّفاعل مع الغير، لا تؤتي أُكُلَها، بل تنحدر بهم إلى ما لا يُنمِّي قدراتِهم الذِّهنيَّة ولا يرفعُ من مستوياتهم الثَّقافيَّة. تلك ردودٌ تأتي حتَّى من المسؤولين في المجموعات وأعلامٍ من المثقفين بالإيجاب ، ألتمس منكم عذراً أيها الراغبون برفع مؤشرات صفحاتكم البيانيَّة؛ إذ لا يبلغ الشاعرُ قمَّة سُلَّمِ النَّجاحات إلَّا بالنَّقد، وما نالَ الأديبُ صفتَه إلَّا بناقدِه؛ لأنَّ بناءَ الأصروحِ لا يصحُّ إلَّا بالصَّواب، وما أجدُ لغيرِ هذه الأداةِ إلَّا الهدْمَ.
إقناع الحضور
عدنان المكصوصي / إعلامي وكاتب: الحوار أسلوب حضاري ولغة التحاور تتيح للاطراف المجتمعة فرصة متساوية من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومن ثم الوصول الى نقطة التقاء تجعل من الكاتب الناجح طرح الموضوع واقناع الحاضرين والمستمعين بما يتكلم ، أساس النجاح يكمن في تبادل الأراء وليس الأستماع فقط، وعليه فالمشاركة الفاعلة أساس النجاح في كل حوار.
