JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
الصفحة الرئيسية

الديوانية أمام أنظار رئيس الوزراء.. من حلم ملعب السنبلة إلى بوابة المطار


 بفلم /خضير الكرعاوي

تعيش محافظة الديوانية اليوم حالة من التفاؤل والأمل وهي تتابع خطوتين مهمتين يمكن أن تشكلا محطة فارقة في مسيرة التنمية والخدمات فيها؛ الأولى تتمثل في توجيه رئيس مجلس الوزراء بإطلاق مبلغ ثلاثين مليار دينار عراقي، وعلى ثلاث دفعات، لاستكمال مشروع ملعب السنبلة، والثانية في التحرك باتجاه إنشاء مطار دولي تجاري في المحافظة، من خلال مذكرة تفاهم تمهد لإنجاز هذا المشروع الحيوي.

ولأبناء الديوانية، فإن استكمال ملعب السنبلة ليس مجرد إنجاز رياضي، بل هو استحقاق انتظرته المدينة لسنوات، وحلم ظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين والشباب والجماهير. ولذلك فإن توجيه رئيس مجلس الوزراء بإطلاق التمويل يمثل خطوة مهمة نحو وضع هذا المشروع على طريق الإنجاز، ولا سيما مع التوجيه بأن يكون افتتاح الملعب في ربيع العام المقبل، وهو موعد يمنح أبناء المحافظة أملاً حقيقياً برؤية هذا الصرح الرياضي مفتوحاً أمام جماهير الديوانية.

أما الحكاية الأخرى التي تحمل معها أملاً أكبر، فهي حكاية مطار الديوانية الدولي.

إن إنشاء مطار تجاري لنقل المسافرين لا يعني إضافة منشأة جديدة إلى خارطة المحافظة فحسب، بل يمثل مشروعاً اقتصادياً واستثمارياً يمكن أن يفتح أبواباً واسعة أمام الديوانية. فالمطار يعني حركة سفر ونقل، وفرص عمل، وتشغيلاً للأيدي العاملة، وحركة لسيارات الأجرة والنقل والخدمات والمطاعم والمحال التجارية، فضلاً عن الوظائف والتخصصات المرتبطة بالملاحة والخدمات الجوية والإدارة والتشغيل.

ومن هنا، فإن مشروع المطار يمكن أن يكون أحد المفاتيح المهمة لتنشيط اقتصاد المحافظة، وتعزيز موقع الديوانية، وفتحها على حركة تجارية واستثمارية أوسع، لتنتقل المدينة من انتظار المشاريع إلى صناعة الفرص.

وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل الجهود التي بذلها محافظ الديوانية الأستاذ عباس شعيل الزاملي في البحث عن مستثمر قادر على الدخول في مشروع بهذا الحجم والأهمية، ولا سيما أن المستثمر المقترح يمتلك تجربة استثمارية سابقة في المحافظة من خلال مشروع مستشفى آل بدير الاستثماري، الأمر الذي يعزز الآمال بإمكانية أن يرى المشروع النور وفق رؤية استثمارية واقتصادية مدروسة.

ولعل أجمل ما في هذين الملفين أن كلاً منهما يكمل الآخر؛ فـملعب السنبلة يصنع مساحة للرياضة والشباب والفعاليات، والمطار يصنع بوابة اقتصادية جديدة للمحافظة. وبين الملعب والمطار، تبدو الديوانية أمام مرحلة يمكن أن تتغير فيها صورة المدينة ومكانتها إذا ما تواصل الدعم الحكومي، وتوفرت التخصيصات، وتمت متابعة التنفيذ بعيداً عن التأخير والتعثر.

إن الديوانية اليوم لا تطلب المستحيل، بل تتطلع إلى أن تحظى بما تستحقه من اهتمام ودعم، فهي محافظة تمتلك رجالاً وعلماء ومثقفين ومفكرين ورياضيين وفنانين، فضلاً عن عشائرها الكريمة وطاقاتها الشبابية التي تبحث عن فرصة حقيقية لتثبت قدرتها على البناء والعطاء.

ومن هنا، فإن الرسالة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء واضحة: الديوانية أمام أنظاركم، فلا تقصروا معها.

فاستكمال ملعب السنبلة وإنجاز مطار الديوانية ليسا مشروعين منفصلين، بل خطوتان باتجاه مدينة أكثر حضوراً، واقتصاداً أكثر نشاطاً، وفرصاً أكبر لأبنائها.

نستبشر خيراً بما تحقق، وننتظر القادم بأمل أكبر، لأن الديوانية تستحق أن تكون حاضرة في خارطة التنمية، وأن يكون لها نصيبها من المشاريع الكبرى التي تصنع مستقبلاً أفضل لأبنائها.

الديوانية كبيرة بأهلها، وكبيرة بطاقاتها، والقادم بإذن الله أفضل.

الاسمبريد إلكترونيرسالة