أكد وزير الثقافة الأستاذ الدكتور ياسين محمد حمد العيثاوي أن استعادة الفن والثقافة العراقية مكانتهما في المجتمع وتعزيز حضورهما على المستويين العربي والدولي تمثلان أولوية في عمل الوزارة مشدداً على مواصلة دعم الحركة الثقافية والفنية وصون الهوية الوطنية، وإبراز الإرث الحضاري العريق للعراق.
جاء ذلك خلال أمسية فنية نظمتها الدار العراقية للأزياء اليوم الاثنين 26 تشرين الأول 2026 بحضور عدد من مسؤولي الوزارة ونخبة من الفنانين والمبدعين في فعالية جسّدت أهمية الفن في تعزيز الهوية الثقافية وإحياء الموروث التراثي العراقي.
وأشار العيثاوي إلى أن الفن العراقي يمتلك مقومات النهوض واستعادة مكانته المعهودة رغم التحديات التي واجهت مسيرته معرباً عن تطلعه إلى استعادة ألقه وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العربي والعالمي.
وأكد أن إقامة الفعاليات الفنية والثقافية تمثل مساحة مهمة لدعم المبدعين، وتنشيط الحراك الثقافي، وتعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة الفن بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمع والحفاظ على هويته.
وشهدت الأمسية عرضاً للأزياء الفلكلورية والتراثية، استعرض غنى الموروث العراقي وتنوعه، وما تحمله الأزياء التقليدية من دلالات تعكس أصالة التراث الشعبي وخصوصية الهوية الوطنية.

