بقلم / د. حميد العقابي
رئيس الاتحاد الدولي لرجال
الاعمال في العراق
السلام عليكم _
ان قصة الدولار لاتنتهي بالصعود لتدمير الاقتصاد العراقي والقائمين على الاقتصاد العراقي غير ابهين بمايجري بالبلد الذي تكالبت عليه قوى الشر من كل صوب عميق بعمق الدولة العميقة، فالدولار هو حكم لاذلال الشعب العراقي وحكم يتربع على سياسته الاقتصادية مادمنا مرتبطين لحكم البنك الفدرالي الاميريكي.
اليوم العراق امام مفترق الطرق اما ان يسلم الحكم للقوى الفاسدة وذات النفوذ الذي لايرحم سوى تربعه على قمة السياسة النقدية او ان يكون دور فاعل للسلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية ولكن التدخلات الاقليمية متنفذة باذرع سلطوية ومن هذا المنطلق اصبحت الظررف مواتية للتحكم بمصير اي حكومة منتخبة بثلاث اتجاهات سلطة _ ومال- وقوة للتحكم بمصير الشعب العراقي فلاحكم بدون ارادة شعبية بمساندة من ابناء قواته المسلحة بضمير الوطنية وباستغاثة الفقراء ، والا كيف نصف ارادة الدولار للتحكم بقوة اقتصاد العراق وبقوة رصيده الذي يعد من اقوى اقتصاديات الوطن العربي، والاكيف نفسره اذا كانت السلطة التنفيذية وكما استبشرنا بالحكومةالجديدة لتخلص الشعب الذي يئن من الواقع المرير من صعوبة الظروف المعيشية التي مر بها ومازال بها بعد ان تفاقمت الاحداث الاخيرة
يوما بعد يوم ولازال المشهد خفيالتحطيم ارادة الشعب العراقي، ولربما باعتقادي ان هذا الارتفاع الجنوني لتحطيم الدينار العراقي برصيده الذي لايستهان به في البنك المركزي الذي تخطىالمائة مليار وهناك حلول كثيرة لحل المشكلة. كما ان رفع قيمة الدولار ادى الى شل حركة السوق العراقي وسحق ماتبقى من الطبقات الفقيرة بارتفاع الدولار امام قيمة الدينار العراقي ولازال القرار الذي تكمن قوته بقوة وارادة السلطة .
اليوم الشعوب تتمجد بما تمتلكه من تطور تكنولوجي وبقوة استقراراقتصادها ومستوى دخل الفرد وعملتها المحلية امام
العملات الصعبة وبالخصوص الدولار والله من وراء القصد.
