JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
الصفحة الرئيسية

مرحلة التعقيد السياسي بين الخصام والوئام.


جمعه الحمداني...

العراق في مشهد معقد يعكس عدم تفاهم الرؤى بين المتخاصمين حيث وصل المشهد لى رؤيا صعبة جدأ وهذه الرؤيا باتت ان تكون رؤيا واقعية قد تصعب الامور..
وتجعلها أشد قساوة واصعبها حال..
فالساحة العراقية مرة بمراحل معقدة من التوترات السياسية والأمنية....
 مع تزايد حدة الخلاف بين القوى الشيعية من جهة وتصاعد الهجمات الإسرائيلية ضد الفصائل المسلحة من جهة أخرى...
وهو ما دفع خبراء أمنيين للتحذير من دخول البلاد في مرحلة قلق قد تعكس المشهد السياسي 
 و قد تنعكس على مجمل الوضع الداخلي والإقليمي حيث تمر منطقة الشرق الأوسط باوقات عصيبة ..
فالخلاف القائم بين التيار الصدري والإطار التنسيقي ليس خلافأ عاديأ بل قد يمتد الى اسوء من ذلك..
 لم يعد مجرد تباين في المواقف السياسية ووجهات النظر..
بل تحول إلى ساحة تجاذب عميقة..
 يهدد بتفجير الأوضاع في أي لحظة...
 إذ يمتلك الطرفان قواعد شعبية واسعة قادرة على النزول إلى الشارع ...
خصوصأ التيار الصدري يملك قاعدة شعبية واسعة ويملك جمهور معقد جمهور له طاعة عمياء وله ولاء لايمتلكه الطرف الآخر..
وتحويل النزاع السياسي إلى مواجهة مباشرة... الأمر الذي يجعل مؤسسات الدولة في موقف ضعيف أمام احتمالات الانفجار الشعبي أو التصعيد الميداني....

وفي الوقت ذاته تزداد الضغوط الخارجية على العراق مع استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفصائل المرتبطة بإيران
حيث تشير المعطيات إلى أن تل أبيب تحاول تقليص نفوذ تلك الفصائل في العراق وربما تستخدم العراق كاهداف لعملياتها المرتبقة وقد يكون العراق طرفأ في صراع المحور...
عبر ضربات جوية أو عمليات نوعية...
 وهو ما يفتح الباب أمام ردود فعل قد تستهدف المصالح الأميركية أو الإسرائيلية في المنطقة..
 مما يضع بغداد في قلب صراع إقليمي لا تملك السيطرة على مساراته وطرق السيطرة عليه..
بحيث لاتمتلك الامكانات للدفاع عن نفسه حيث انه لايمتلك منظومات صاروخيه ولا منظومات دفاعيه ولا جويه ولا غيرها من منظومات الدفاع الجوي..
كل ذلك قد يجر
الحكومة العراقية أمام تحدٍ مزدوج...
 فهي مطالبة بضبط الصراع الداخلي واحتواء الخلاف الشيعي...
 الذي يعطل الاستقرار السياسي..
 وفي الوقت نفسه مطالبة بامتصاص تداعيات المواجهة بين إسرائيل وإيران التي تُدار بالوكالة على الأراضي العراقية...
ما يجعل البلاد عالقة بين مطرقة الانقسام الداخلي وسندان التصعيد الإقليمي الذي يحاول الطرف الاخر تحديأ واسعأ وايصال رسائل الى الحكومة العراقية ..
ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية يمكن وصفها بمرحلة القلق السياسي او الخطوط الحمراء ..
 إذ لا توجد ضمانات لعدم انفجار الوضع سواء من الداخل بفعل الصراع السياسي أو من الخارج بفعل الحسابات الإقليمية...
وهو ما يتطلب مبادرات حقيقية للتهدئة وإعادة بناء التوازن قبل أن تنزلق البلاد إلى سيناريوهات أكثر خطورة...
الاسمبريد إلكترونيرسالة