صحفي وكاتب سياسي
كانون ثاني/٢٠٢٦
رغم قيام وزارة الداخلية ومديرية المرور العامة تقديم التسهيلات وتمديد المدة المقررة لتسجيل التكاتك والدراجات النارية في العراق إلا اننا نلاحظ يوميا البعض من اصحاب هذه الوسيلة المتخلفة التي دخلت العراق في زمن الفوضي الخلاقة لم يراجعوا دوائر التسجيل المرورية لتسجيلها أصوليا ووضع ارقام مرورية لها كونها بموجب القانون مركبة تسير علي ثلاث محاور والسبب هو التسهيلات التي قدمتها المرور العامة بتمديد الفترات لهم وعدم تنفيذ القانون بحجز هذه والدراجات المخالفة حيث يقوم البعض منهم بالاحتجاجات والتهديد بالتظاهرات ضد القرار رغم انهم يعرفون انفسهم مخالفين للقانون واليوم لاتستطيع اي مركبة السير في الشوارع بدون لوحات تسجيل اصولية ووصل الامر الي حجز السيارات التي تحمل ارقام الفحص المؤقت حتي المشتراة من الاقليم والتي تحمل رقم كاتي في سيطرات الطرق ولكن هذه التكاتك والدراجات والتي قسم منها كما نسمع ونشاهد يتم استخدامها للجريمة المنظمة والهرب لانها تسير بدون لوحات تسجيل اصولية وماتقوم به في الشوارع من فوضي المخالفات الواضح والتي يشكو منها كل رجال المرور في الشارع من تجاوز الإشارات الضوئية والسير عكس الاتجاه والوقوف المخالف وعدم حصول اكثرهم علي اجازة رسمية والاعتداء علي رجال المرور ولكن اليوم نطالب وزارة الداخلية ومديرية المرور العامة بالقيام بحملة حجز وإعدام كل الدراجات والتكاتك المخالفة كما هو معمول في اقليم كردستان ان تسجيل الدراجات وترقيمها وارتداء مستلزمات الأمان اثناء القيادة وعدم استخدام الطريق السريع والقيام بحملة لحجز المخالفين دون تراجع ورحمة عن المدة المحددة وعدم تمديدها مرة اخري وعدم اطلاق سراح اي تكتك او دراجة من الحجز وحتي لايقال ان الامام الذي لايشور يسمي سيد ابو الخرك ؟؟
