JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
الصفحة الرئيسية

الناقد الكبير "ياسين النصيّر".. في ضيافة "بيت البياع الثقافي



 

وفقًا لسياسة (بيت البياع الثقافي) بإستقطاب رموز الثقافة العراقية، إحتفاءً بشخصياتهم المؤثرة والنهل من تجاربهم الثرية، ضيّف الناقد المعروف الرائد ( ياسين النصيِّر)، الذي أتحفنا بمحاضرة، إتخذ ( تحولات المكان من الطبيعة الى المجتمع ) عنوانًا لها.. إستهل مدير "البيت" (الحاج كمال عبدالله العامري) الجلسة بإقتطاف باقات من بساتين سيرته العطرة: [ ولد عام ١٩٤٢ في قضاء القرنة في البصرة- تخرج في دار المعلمين ١٩٥٨- تأثر بوالده الذي كان مولعًا بقراءة المجلات المصرية- إنتقل الى بغداد مطلع سبعينات القرن العشرين- بدأ مشروعه النقدي عام ١٩٧١ بكتاب مشترك مع الناقد "فاضل ثامر" يحمل عنوان (قصص عراقية معاصرة)- عمل في التعليم والصحافة- ناقد متوقد الأعماق،متجدد الرؤى، متعدد الإهتمامات الأدبية والثقافية وغزير الإنتاج بين كتابة المسرحيات وتمثيلها والأوبريتات والمقالات والدراسات النقدية في الشعر والفن التشكيلي والرواية والسينما والمسرح - "١٩٥٩-١٩٨٥" كان لفترات متقطعة نزيل مخافر الشرطة السرية ومقرات الحرس القومي والأمن العامة في البصرة وبغداد، وأحيل الى المحاكم الخاصة مرات عدة لإنتمائه السياسي، وقد عانى كثيرا من مضايقات النظام البعثي البائد بُغية إضعافه وجعله من المطبلين للسلطة،مما أضطر الى الهجرة، عاش أكثر من أربع سنوات في عَمّان ثم الى سوريا ليعود الى الأردن عام ١٩٩٦، ليصل لاجئًا الى هولندا- إعتمدت الإنسكلوبيديا البريطانية كتاباته في التعريف بالمسرح العراقي المعاصر، وتُرجمت دراسته عن البِنية المكانية في القصيدة الى الإنكليزية، وبعض دراساته عن المسرح الى اللغات: ( الانكليزية، الألمانية، الروسية، الهنغارية، الهولندية)- عضو ( الهيئة الإدارية لإتحاد الأدباء "١٩٧٣-١٩٧٨" و ٢٠١٢-٢٠١٥-هيئة تحكيم المسرح "١٩٧٦-١٩٨٩"-هيئة تحرير المجلات: "الأديب المعاصر ١٩٧٣-١٩٧٨،الثقافة الجديدة "١٩٧٢-١٩٧٨"، التراث الشعبي "١٩٨٥-١٩٨٨"، السينما والمسرح"، وصحيفتَي "طريق الشعب والفكر الجديد"-سكرتير رابطة النقاد "١٩٧١-١٩٨٩"- رئيس:( مؤسسة وجريدة ثقافة ١١" ١٩٩٨-٢٠٠٣"- مؤسسة أكد للثقافة والفنون والنشر - مهرجان السينما الوثائقية العراقية في هولندا )- له مايقرب من خمسين مؤَلَفًا- قدّم ندوات ثقافية لمختلف التيارات الأدبية والنقدية، حاضَر فيها عدد كبير من المثقفين والمفكرين العرب والمستشرقين في اوروبا- ألقى كمًا كبيرًا من المحاضرات في المنتديات الثقافية والمهرجانات الأدبية والمؤتمرات في عموم البلدان العربية والأوربية منها: ( القاهرة، بيروت، عمان، دمشق، الكويت، الإمارات، لبنان، المانيا، انكلترا، فرنسا، بلجيكا، السويد، الدنمارك، هولندا )- ينشر مقالات نقدية وفكرية في أمهات الصحف العربية والمجلات الدورية- مُنح جائزة العنقاء الذهبية عام ٢٠٠٦، وفي عام ٢٠٠٧ أُنتخِب عضوا في الأمانة العامة للمجلس الثقافي العراقي، وشهادة تكريم من قِبَل جمعية المترجمين واللغويين العرب..]،، تضمنت المُحاضَرة جملة من المَحاوِر، لايمكننا إختزالها بهذا الخبر السريع، وسنحاول التوقف عند أهم ماجاء فيها:( مقدمة عن مشروعه النقدي وعلاقته بموضوعة "المكان"- العناصر الأربعة " الماء، الهواء، التراب، النار" وأضاف "الإنسان" خامسًا- المسافات المكانية: " الحميمية، الشخصية، الإجتماعية، الجماهيرية"- كيف بدأ المكان؟- كيف إنتقل المكان؟-مراحله: "التسمية، التحديد والحدود، التكرار الزمني، التنظيم الإجتماعي"- وسائل الإنتقال:( الثقافة، السلطة، الخوف والأمان، الإقتصاد)- هل الثقافة تستوعب العلاقة بين المكانين الطبيعي والإجتماعي- هل نعيش في الأماكن أم هي التي تعيش فينا؟- رحلة المكان:( المكان بوصفه طبيعة صامتة، الإستقرار، المكان المنظم، المكان بوصفه هوية، المكان المعاصر )- هل مازلنا نسكن المكان أم نمر به فقط؟- هل تتذكرون متى شعرتم أن المكان صار جزءًا منكم؟- هل مازال المكان يعرفنا؟- أسئلة:("للذاكرتين الشخصية والجماعية، فلسفية بسيطة، ختامية مفتوحة) - فضلًا عن أبرز إشراقاتها :(" المكان ليس جغرافيا فقط، بل سيرة حياة" * "عندما دُفن أول إنسان في الأرض، تحول المكان الى ذاكرة" * "نغادر المكان جسديا،ولكن لايغادرنا" * "المكان الطبيعي موجود، لكنه لايملك ذاكرة" * "منذ أن سكن الإنسان المكان، لم يعد بريئا" * "ليس كل مكان نعيش فيه،إخترناه" * "المكان لايموت،بل بختبئ فينا"، مستشهدا بالكثير من الأمثلة، مستعرضا حزمة من التفاصيل..)، الأمر أثار تساؤلات الأخوات والأخوة الحضور ومداخلاتهم مستثمرين فرصة وجوده النادرة، وشارك كل من: { الشاعرة السورية ليندا إبراهيم (تشرفنا بحضورها لأول مرة، وطرزت مشاركتها الفاعلة بواحدة من قصائدها المعبرة وإلقائها الهادئ)- أمجد ياسين- راضي هندال- حسين الصابر- د.إسماعيل أكبر- نهى سالم- قاسم المشكور- د.رعد البصري- علي غني- غدير البنّاء- حسن عليوي- كرارالحلفي- نبأ مكيه- ضرغام سعد- هلال العبدالله و.. شباب المستقبل:( الأمير، محمد باقر، عباس، علي الرضا).. }، أغنتها إجاباته التي جاءت طبقًا لثقافته الموسوعية الواسعة، وإنسجامًا مع إنجازاته الفكرية المتنوعة، وتناغما مع أساليبه الشفافة الممتعة.. أُختتمت الجلسة بإهداء "النصيِّر" ونجله الكاتب المبدع "أمجد" بعض مؤلفاتهم الى رواد "البيت"، والأديب والمترجم "حسين الصابر" أحد كتبه عن الروسية الى "الضيف" ، ومَنحه "العامري" شهادة تقديرية وهدية رمزية ، ممتنًا من إستجابته النبيلة، مشيدًا بإمكاناته المعرفية الأصيلة، مثمنًا جهوده البحثية الجليلة، مباركًا رحلته المضنية الطويلة، غابطًا دماثته وأخلاقه الفضيلة .. وللحضور النوعي حياة مستقرة و"أماكن" جميلة..

الاسمبريد إلكترونيرسالة