JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Home

الشرق الاوسط في خضم الصراع..


 جمعه الحمداني..


تترقب المنطقة والعالم لحظة مفصلية مع اقتراب انتهاء المهلة ..

التي وُصفت بالحاسمة والمحددة بثمانٍ وأربعين ساعة.

 والتي قيل إنها مُنحت لإيران لفتح مضيق هرمز وهو الشريان الحيوي.

 الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.

 في ظل تصعيد سياسي وإعلامي غير مسبوق بلغ ذروته .

مع تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حملت نبرة تهديد واضحة .

حين تحدث عن إدخال إيران في ما وصفه بجحيم الظلام في حال عدم الامتثال


في هذا السياق تبدو الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة مشحونة بقلق إقليمي ودولي واسع .

حيث تتجه الأنظار إلى احتمالية تحول التهديدات إلى واقع عسكري يستهدف بنية الاقتصاد الإيراني بشكل مباشر .

عبر ضرب محطات الوقود ومحطات توليد الكهرباء والمنشآت النفطية إضافة إلى البنى التحتية الحيوية مثل الجسور والمرافق الخدمية. وهو ما قد يؤدي إلى شلل واسع داخل البلاد ويترك آثارا إنسانية واقتصادية عميقة تتجاوز حدود إيران.

أي تحرك عسكري من هذا النوع لن يبقى محصورا داخل الجغرافيا الإيرانية .

بل سيعيد رسم مشهد الشرق الأوسط بالكامل إذ أن إغلاق أو تهديد مضيق هرمز سيؤدي إلى اضطراب كبير.

 في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط كما قد يدفع أطرافا إقليمية للدخول في دائرة التصعيد.

 بشكل مباشر أو غير مباشر مما يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدا.

 تشمل مواجهات أوسع أو حربا إقليمية متعددة الأطراف وربما حرب بريه قد تستهدف اماكن في ايران وهي خطوة وصفنة بالمتهوره.


في المقابل تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بين لحظة وأخرى.

 فإما أن تتجه الأطراف نحو تهدئة مفاجئة تفرضها حسابات المصالح وتوازنات القوى.

 أو أن ينزلق المشهد نحو مواجهة قد تكون الأوسع منذ سنوات طويلة .

وفي كلتا الحالتين فإن مساء اليوم يمثل نقطة تحول قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة.

 في الشرق الأوسط بين الاستقرار الهش والانفجار الكبير الذي يخشاه الجميع.

فألى اين يتجه مصير الشرق الأوسط في ضل المتغيرات الجاريه فهل تستطيع ايران الصبر والثبات امام قوى الشر والظلام وتبرهن للعالم على صبرها وطاقة تحملها..

ام يكون للحديث كلام اخر قد يغير مجرى السيناريوهات الحربية ..

فالحرب الحقيقية لايوجد فيها رابح فجميع الاطراف خاسرة.

تلملم جراحها على عزف الصواريخ والمسيرات..

وتقطب مابقى منها برائحة البارود..

NameEmailMessage