JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
الصفحة الرئيسية

مراسم الدفن الجماعي


 بقلم :- الخبير المهندس حيدر عبد الجبار البطاط

نحن لا نعيش ( تصعيداً ) بل نحن في الدقائق الأولى من الجنازة الكبرى للنظام العالمي.

ما يجري منذ فبراير 2026 هو ( الانفجار العظيم ) الذي سيحيل خرائطنا إلى رماد.


الزلزال الإيراني رأس الهرم سقط

لم تكن عملية تصفية المرشد الديني الأعلى وتدمير الترسانة الباليستية مجرد ضربة عسكرية لقد كانت ( قطعاً لشرايين الحياة ) في جسد إقليمي. 


إيران اليوم ليست دولة تقاتل بل هي مفاعل نووي وجداني جريح على وشك الانفجار في وجه الجميع.


نحن لا نتحدث عن صراع عسكري عابر بل عن ( محرقة حضارية ) توشك أن تلتهم الأخضر واليابس. 

لن تنجو بقعة واحدة من طوفان النار والسموم.


1. الخليج العربي

من ( واحة الرخاء ) إلى ( مقبرة العطش ) 

الرعب الحقيقي ليس في سقوط الصواريخ، بل في ( موت الصنابير ). 

دول الخليج تعتمد في وجودها البشري على محطات تحلية المياه ضربة واحدة دقيقة لهذه المنشآت تعني تحويل المدن المليونية إلى صحاري قاحلة في أقل من 48 ساعة.

تخيلوا ملايين البشر بلا قطرة ماء واحدة تحت شمس حارقة مع انهيار كامل لشبكات الكهرباء والبنى التحتية للنفط والغاز.

لن تكون هناك ( إعادة إعمار ) بل ( إخلاء جماعي ) لمدن ستصبح أثراً بعد عين.


2. الكارثة النووية سموم تسري في عروق الخليج 

استهداف المفاعلات النووية الإيرانية ليس نصراً عسكرياً بل هو ( انتحار بيئي ). 


• التوقعات المرعبة 

تسرب إشعاعي سيحول مياه الخليج العربي إلى سائل مسموم غير صالح للاستخدام لعشرات السنين.

سيُمنع صيد الأسماك وستتوقف محطات التحلية (حتى السليمة منها) عن سحب المياه الملوثة إشعاعياً و سيمنع الابحار عبر الخليج. 

سنعيش في ( تشيرنوبل مائية ) تقتل الحياة البحرية وتجعل السكن على الشواطئ ضرباً من الانتحار.


3. الانتحار الأوروبي: شتاء ( القارة العجوز ) الأخير

بمجرد استمرار إغلاق مضيق هرمز ستدخل أوروبا في ( غيبوبة اقتصادية )


• انقطاع تدفقات النفط والغاز يعني توقف المصانع الألمانية والفرنسية وارتفاع جنوني في الأسعار يحول الرفاهية الأوروبية إلى ذكريات من الماضي.

سيتجمد الأوروبيون في بيوتهم وستنهار العملات وتتحول شوارع باريس وبرلين إلى ساحات للفوضى و الحروب الداخلية والجوع و تفشي الأمراض بسبب انهيار سلاسل التوريد .


4. العصر الحجري الجديد للطاقة

هذا الدمار الممنهج لمنشآت الطاقة لن يستغرق إصلاحه أشهراً بل عقوداً.


• نحن أمام احتمال تعطل آبار النفط وانفجار أنابيب الغاز العملاقة مما سيخرج المنطقة من خارطة الإنتاج العالمي لجيل كامل.

سيفقد العالم وقوده وسيفقد الشرق الأوسط مستقبله لندخل جميعاً في عصر ظلامي و حروب داخلية و خارجية على امتداد خارطة العالم لم تشهده البشرية منذ قرون.


الصرخة الأخيرة إنها ( الحرب العالمية الأخيرة ) ليس لأن السلم سيسود بعدها بل لأنه لن يتبقى بشر كافون لخوض حرب أخرى.

نحن أمام ( هولوكوست طاقوي وبيئي ) سيمحو ملامح الشرق الأوسط عن الخارطة ويتركها مجرد بقعة سوداء في كتب التاريخ تحكي قصة حضارة انتحرت بدم بارد.

الاسمبريد إلكترونيرسالة