جمعه الحمداني..
في مشهد إقليمي بالغ التعقيد تبدو الهدنة المطروحة...
وكأنها تقف على أرض رخوة تحكمها حسابات القوة أكثر مما تضبطها النوايا المعلنة ..
إذ تتزايد الشكوك حول مدى التزام الولايات المتحدة وإسرائيل ...
بأي اتفاق تهدئة في ظل سوابق سياسية وعسكرية تعكس براغماتية ...
حادة تتقدم فيها المصالح على التعهدات ويرى محللون أن هذه الهدنة قد لا تتجاوز كونها محطة تكتيكية لالتقاط الأنفاس...
وإعادة تموضع استراتيجي يتيح جمع معلومات دقيقة عن قدرات الخصم ومواقعه الحيوية..
بما في ذلك منصات الصواريخ ومراكز القيادة والتحولات داخل بنية القرار الإيراني..
وهو ما يمنح هذا التوقف المؤقت بعدا استخباراتيا لا يقل أهمية عن بعده العسكري وبين هذا وذاك تبقى المنطقة رهينة احتمالات مفتوحة تتأرجح ..
بين انفراج هش وتصعيد مفاجئ في وقت تتطلع فيه الشعوب إلى التزام حقيقي يضع حدا لدورات العنف المتكررة..
ويجنبها كلفة مواجهة جديدة لا تبدو نتائجها في صالح أحد
فالجميع يعلم مدى خطورة الحرب ومدى تأثيرها على الشعوب فالشعوب دائما ماتقع ضحية الصراعات..
التي تقع في المنطقه ..
نتمنى من الله عز وجل ان تكون نهاية جيده لجميع الاطراف لاسيما سخونة الحرب ومدى تأثيرها على متطقة الشرق الأوسط..
