JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
الصفحة الرئيسية

بغداد تحتضن انطلاق أول مؤسسة ثقافية نرويجية في العراق بعد أكثر من 35 عاماً من الانقطاع الرسمي



 الإعلان الرسمي عن تأسيس المركز الثقافي النرويجي في العراق

بغداد - الأربعاء 1 تموز 2026

أُعلن في العاصمة بغداد، مساء الأربعاء، عن التأسيس الرسمي للمركز الثقافي النرويجي في العراق، بعد استكمال إجراءات تسجيله وترخيصه لدى الجهات المختصة في مملكة النرويج، ليكون أول مؤسسة ثقافية واجتماعية نرويجية تعمل في العراق منذ أكثر من (35) عاماً من الانقطاع الرسمي والدبلوماسي بين البلدين.


وشهد حفل الإعلان حضوراً واسعاً ضم شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية وإعلامية، ورؤساء منظمات وجمعيات، وممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية، إلى جانب مديري المكاتب الإعلامية والسياسية، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمجتمعي.


وافتُتحت فعاليات الحفل بكلمة رئيسة المركز، الصحفية النيابية جنة الربيعي، التي رحبت بالحضور، مؤكدة أن تأسيس المركز يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية بين جمهورية العراق ومملكة النرويج، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الثقافية والإعلامية والاجتماعية.


كما شهدت المناسبة كلمات لعدد من الضيوف، عبّروا فيها عن دعمهم للمركز ومباركتهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية وجود مؤسسة ثقافية تُعنى بتعزيز التواصل بين المجتمعين العراقي والنرويجي، وتوسيع مجالات التعاون المشترك.


واستعرضت رئيسة المركز رؤية المؤسسة وأهدافها، وآليات عملها، وإجراءات تسجيلها الرسمية، إلى جانب طبيعة علاقاتها مع المؤسسات الحكومية، والنقابات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاعين الثقافي والإعلامي، فضلاً عن البرامج والخدمات والعضويات التي سيقدمها المركز خلال المرحلة المقبلة.


وفي جانب من البرنامج، قدّم المستشار الإعلامي وسام كريم العزاوي، نقيب الصحفيين والإعلاميين العرب في النرويج، محاضرة تعريفية تناولت تاريخ مملكة النرويج ونظامها السياسي وثقافتها، إضافة إلى استعراض أبرز محطات العلاقات العراقية ـ النرويجية، وأوجه التشابه والتعاون بين البلدين.


كما افتُتح معرض خاص ضم صوراً للعائلة المالكة والبرلمان والحكومة في مملكة النرويج، إلى جانب جناح وثّق نشاطات الجالية العراقية في النرويج، وسلط الضوء على عدد من الشخصيات العراقية التي كان لها دور بارز في مختلف القطاعات العلمية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، وأسهمت في خدمة المجتمع النرويجي وتعزيز حضوره.


وشمل المعرض التعريف بالشخصيات الآتية:


* الجيولوجي فاروق القاسم.

* الكاتب والمترجم الراحل وليد الكبيسي.

* الإعلامي والشاعر ماجد دخيل.

* الأستاذ جعفر التميمي.

* السيدة زينب السامرائي.

* الكابتن حسن التميمي.

* الأستاذ عقيل الساعدي.

* الأستاذ محمد الضمداوي.

* الكابتن هيبت.

* الصحفية النيابية جنة الربيعي.

* الشاعر ستار موزان.

* الفنان صفاء الساعدي.

* المستشار الإعلامي وسام كريم العزاوي.

* الطالب محمد طالب المشهداني.

* السياسي كريم طه.

* الناشط صادق الصافي.

* المسرحي ليث عبد الغني.

* الكاتب والمؤلف نوزت شمدين.


وتخللت الحفل استراحة أُتيحت خلالها الفرصة للحضور لتبادل الأحاديث وإجراء اللقاءات الثنائية، مع تقديم الضيافة من العصائر والحلويات.


وأُعيد استئناف البرنامج بافتتاح معرض للكتب والمطبوعات النرويجية، إضافة إلى عرض مجموعة من الميداليات وشهادات وكتب الشكر والتقدير التي حصلت عليها رئيسة المركز خلال مسيرتها المهنية في الإعلام السياسي والإعلام البرلماني في مملكة النرويج.


وشهدت المناسبة توقيع الأحرف الأولى على أربع مذكرات تفاهم مع كل من:


* الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين.

* الجمعية العراقية للتصوير.

* منظمة مصير لمكافحة الاتجار بالبشر.

* الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل أطفال العراق.


كما جرت مباحثات مع الفنان العراقي، الخطاط ورسام الكاريكاتير علي الدليمي، بشأن إطلاق مجلتي الخطاط والكاريكاتير بالتعاون بين المركز الثقافي النرويجي في العراق ومؤسسة صوت النرويج الإعلامية، ضمن المرحلة الأولى من خطة عمل المركز لعام 2026.


واختُتمت فعاليات الإعلان الرسمي بكلمة لرئيسة المركز، أعربت فيها عن شكرها وتقديرها للحضور والمشاركين والداعمين، مؤكدة أن المركز سيعمل على تنفيذ برامج ومبادرات ثقافية وإعلامية واجتماعية تسهم في تعزيز الحوار الثقافي، وتوطيد العلاقات بين جمهورية العراق ومملكة النرويج، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قيم التفاهم والتعاون بين الشعبين الصديقين.







الاسمبريد إلكترونيرسالة