JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Startseite

مناسبة عظيمة وذكرى عطرة لتعزيز الأخلاق الفاضلة والقيم والمُثل العليا


 ذكرى المولد النبوي الشريف 

تحقيق / علي صحن عبد العزيز 

يمثل ميلاد نبي الرحمة محمد ( ص ) يومًا تاريخيًا في حياة الإنسانية جمعاء، حيث صحَّح به أتجاه التاريخ والزمن في آن واحد، فلقد سعا (ص) على إتمام أسس وكرائم الأخلاق الفاضلة والقيم والمُثل العليا ، وكذلك مقاومة الباطل والجهل ، وبفضل هذه التعاليم الإسلامية المحمدية قدمت أمتنا الخالدة في مسيرتها المشرفة الكثير والكثير مما ينقذ البشرية من قيم الإخاء والحرية والتسامح ، وكذلك عصمها مما أرتكست فيه حضارات أخرى كانت في بعضٍ منها شرًا مستطيرًا على البشرية قديمًا وحديثًا.

(وكالة ضفاف نيوز الأخبارية) استطلعت آراء نخبة من المشاركين والمشاركات وطرحت عليهم هذا التساؤل: ونحن نعيش ضمن هذه الأجواء الروحانية بيوم ولادته (ص) كيف يمكننا أن نجسد سيرته الكريمة في حياتنا اليومية ومعاملتنا مع الآخرين ، وكانت هذه الآراء الواردة. 

جوهرة الرسالة المحمدية 

د. غزاي درع الطائي /: شاعر وباحث : مع حلول ذكرى ولادة رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، هذه المناسبة المباركة التي تفيض بالمشاعر الجياشة وبآيات الفخر والتعظيم، تتجدد في قلوبنا مشاعر المحبة والامتنان لمن أرسله الله رحمةً للعالمين، وهدايةً للبشرية، ومثالًا أعلى في الأخلاق والعدل والرحمة، ولمن قال عن نفسه: (إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق)، ولقد اختصر القرآن الكريم شخصيته بقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وهي شهادة ربانية تؤكد أن الأخلاق كانت جوهر رسالته، ونؤكد هنا أن أول ما يمكن أن نستحضره من سيرته العطرة هو الصدق؛ فقد عُرف عُرف بين قومه بالصادق الأمين قبل البعثة، حتى أصبحت الأمانة جزءًا من شخصيته التي شهد بها الموافق والمخالف، ومن أعظم ما نتعلمه من سيرته أيضًا الرحم،. فقد كان رحيمًا بالكبير والصغير، وبالقريب والبعيد، حتى وصفه القرآن بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. 

إن الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة لا ينبغي أن يقتصر على إقامة المجالس، أو ترديد القصائد والمدائح، أو استحضار المواقف التاريخية، وإنما ينبغي أن يتحول إلى وقفة مراجعة صادقة مع النفس، نتساءل فيها: كيف نجسد السيرة النبوية في حياتنا اليومية؟ وكيف نجعل أخلاق نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) حاضرة في تعاملنا مع الناس؟، وكيف نتعلم من سيرته العاطرة قيمة التسامح. فقد تعرض للأذى والإساءة، ومع ذلك كان يصفح ويعفو، ويغلب منطق الإصلاح على منطق الانتقام، وفي زمن تتسع فيه مساحات الخلاف والخصومة، يصبح الاقتداء به دعوةً إلى نبذ الكراهية، وإشاعة ثقافة الحوار، واحترام الرأي الآخر، والسعي إلى جمع الكلمة، ولا يكتمل الاقتداء برسولنا الصادق الأمين (صلى الله عليه وسلم) إلا بإحياء قيم التكافل الاجتماعي، ومواساة الفقراء، ورعاية الأيتام، وإغاثة الملهوف، وإدخال السرور على قلوب الناس، فالمجتمع الذي تسوده الرحمة والتعاون هو المجتمع الأقرب إلى روح الرسالة المحمدية والأحتفال الحقيقي بذكرى المولد النبوي الشريف لا يكون بكثرة الشعارات، وإنما بتحويل قيمه إلى سلوك عملي يرّاه الناس في صدقنا، وأمانتنا، وتواضعنا ورحمة قلوبنا، ومكارم أخلاقنا، وحسن تعاملنا مع الآخرين، فكلما اقتربت أخلاقنا من أخلاقه، كنا أقرب إلى رسالته، وأصدق في التعبير عن محبتنا له.

ولادةُ الأمّة

نعمة العزاوي / شاعر : نحتفِي بمَولدِ النبيِّ عندَ شعورِنا بالانتماء للجَسدِ الواحدِ، الذي إِذا مَا اشتَكى مِنه عضوٌ تداعَى لَه سائرُ الجسَدِ بالسَّهرِ والحُمّى، نَحتفي عندما نكونُ أنا وأنتَ كالبُنيانِ المَرصُوص، يشُدُّ بعضُه بعضًا، نحتفِي بالطّاعة لَه والاتّباع، والنّصرة والاقتداء، الاحتفاء بمَولدِ النّبيّ ليسَ أشعارًا وترانيمَ أو أناشيدَ وممادحَ نبي وَضعَ للأمَّةِ اللّبنة الأولى لسبرِ أغوارِ معجزتِه الكتابيَّة، قرآنٌ كريمٌ بسردٍ عظيمٍ يُتلى بأمثلِ الأوجه العقائديَّة.

استخراج الدروس 

ابتهال خلف الخياط / ديالى / قاصّة : لكي تكون قيمة لذكرى ميلاد الرسول الاعظم (محمد صل الله عليه وآله وسلم) لابد من الكتابة عن ما يحدث في ظل واقع التشرذم والحروب ، وكثرة الفساد في دول وشعوب تعتنق الإسلام فتتطلب ربط السيرة النبوية بالواقع المعاش وأستخراج الدروس التي تمنح الأمل وتوجه العمل بالتركيز على الرحمة بإبراز مواقف النبي عليه وآله الصلاة والسلام في إدارة الأزمات لتوجيه الشعوب نحو ذم العصبية بكل أنواعها ، فلقد وصفها الرسول ب (المنتنة) ، ثم التركيز على القضايا الجامعة للأمة وترك الخلافات كالتي نعيشها من تطرف ديني ومذهبي وقومي بأستخدام نصوص صحيحة وربطها بتحليلات واقعية يفهمها الجيل الحالي.

نفحات إيمانية عطرة 

خالد الباشق/اديب عراقي مقيم في تونس : يأتي مولد الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم كل عام حاملاً معه نفحاتٍ إيمانية عطرة تفيض في القلوب محبةً وشوقاً إلى خير البشر الذي أرسله الله تعالى رحمةً للعالمين وهادياً للإنسانية من ظلمات الجهل إلى نور الإيمان والعلم والأخلاق ، إن ذكرى مولده الشريف ليست مجرد مناسبة عابرة ، بل هي فرصة عظيمة لأستحضار سيرته العطرة والتأمل في فضائله وتجديد العهد بالسير على نهجه الكريم ، ونحن اذ نجعل هذا الرسول الكريم قدوتنا فعلينا أن نجسّد حب الرسول صل الله عليه وآله وسلم في أحترام الآخرين وننشر المحبة والتسامح ، والأبتعاد عن الظلم والكراهية والإساءة في حياتنا الخاصة والعامة يكون ذلك بالإخلاص في العمل، وخدمة المجتمع وإتقان المسؤوليات والدعوة إلى الخير بالحكمة والكلمة الطيبة.

جوانب نبوية 

براء الجميلي/ شاعر : تجسيد سيرة النبي صل الله عليه وسلم تكون بالانتساب الحقيقي لمنهجه في كل جوانب الحياة القولية والفعلية ، وأن يكون حاضرًا في كل ساعات الحياة لا مجرد شعارات تُرفع بين الفينة والأُخرى ، فالأنتساب الفعلي للمنهج النبوي أقوى من مجرد الأنتساب القَبلي له صلوات الله وسلامه عليه، وإذا تم الانتساب الفعلي للمنهج النبوي سيكون لدينا أحتفال بمولده في كل دقيقة لا مرة في كل عام.

 أشراقة الرحمة 

شيماء الجاف/ رئيس مؤسسة الكاشف للإعلام والتنمية : تحل ذكرى مولد النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم كل عام لتجدد في القلوب معاني الرحمة والمحبة والأخلاق التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين ، فهي ليست مناسبة للاحتفال فحسب، بل دعوة لاستذكار رسالته الإنسانية التي وحدت الناس ورسخت قيم العدل والتسامح والإحسان لقد غير النبي الكريم مجرى التاريخ، فحول الجاهلية إلى نور الهداية، وأقام مجتمعا يقوم على الصدق والأمانة واحترام الإنسان واليوم، وفي ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات، تبقى رسالته الخالدة مصدر إلهام لنشر السلام والتراحم ونبذ الكراهية ، وفي ذكرى مولده الشريف، يكون الوفاء الحقيقي لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم بالاقتداء بأخلاقه والعمل بتعاليمه، لتظل الرسالة المحمدية منارة تهدي البشرية نحو الخير والمحبة والإنسانية.

صفات متعددة 

كريم كلش / اعلامي : في ذكرى مولد سيدنا محمد (ص) بهذه الايام المبارك والأجواء الروحانية العطرة التي تملئ الدنيا نور ، كان الرسول محمد (ص) يعرف بالصادق الأمين قبل البعثة وكثير لقب في أمانة وصدقة علينا ان نتعامل مع الآخرين بالصدق والأمانة بكل معاملتنا سواء كانت مالية أو غيرها ، حيث كان النبي محمد (ص) رحيما بالضعف رؤوفا مع اصحابي لينا في تعامله علينا ان نمثل بالرحمة والصدق والامانه في عملنا مع جميع من حولنا كان النبي محمد (ص) حسن الخلق ، قال الرسول محمد (إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق ) في ذكرى مولد النبي (ص) نجعل نقطة انطلاق جديدة نحو حياة أفضل وسيرته منهاج منهاج في حياتنا اليومية (محمد (ص) قدوتنا ) .

امتحان الضمير 

احمد صالح التميمي / أديب واعلامي: محمد (ص) ميلادُ المعنى حين استعاد الإنسانُ إنسانيته ، فليس ميلاد النبي واقعةً تُؤرَّخ بقدر ما هو انكشافٌ فلسفيٌّ لمعنى الإنسان حين تتحول الرسالة من خطابٍ يُسمع إلى وعيٍ يُعيد تشكيل الوجود ، فالمحمدية في أفقها الأخلاقي لم تُرِد للإنسان أن ينتصر على الآخر، بل أن ينتصر على نزوعه إلى الاستعلاء عليه، ولم تجعل القوة معيارًا للحق، بل جعلت الحق معيارًا للقوة. ومن هنا يغدو الاحتفاء بمولده امتحانًا للضمير لا طقسًا للذاكرة: هل أستطعنا أن نُخرج محمدًا من الكتب إلى السلوك، ومن الذاكرة إلى الوعي، ومن الاحتفال إلى الإنسان؟

إحياء الذكرى 

عدنان المكصوصي / إعلامي: ليس نحن من يحيي ذكراك بل ذكراك هي التي تحيينا ، يجب أن نحتفل بمولد نبي الرحمة محمد (ص) كل يوم وليس يوم في العام بالصلاة عليه ، وإتباع سنته ، وممارسة سيرتة العطرة من خلال الأداء والعمل ، وليس الأدعاء والقول بلا فعل.

أحسنهم خلقاً 

منور ملا حسون / شاعرة وأديبة: على كل مؤمن ٍأن ينتهج سيرة الرسول الأعظم(ص) في منهاج حياته اليومية في الأسرة والعمل والمجتمع والإقتداء بالسيرة النبوية العطرة ،حيث تكمن فيها أحكام الإسلام والقيم الأخلاقية والإنسانية السامية ، ولذا علينا أن نجسد سيرة الرسول (ص) بتحويل أخلاقه العطرة إلى سلوك عملي في حياتنا اليومية، بما في ذلك حُسن التعامل مع الآخرين والصدق في الأقوال والأفعال والتي تجسده الرحمة واللين والعفو عند المقدرة. لأنه كان أوسع الناس صدراً وأحسنهم خلقاً.

المعاملة الحسنة

شلير كاظم محمد / شاعرة وأديبة : ​جسد سيرة نبي الرحمة عبر معاملة جميع الناس بالحسنى والصدق الثابت في القول ، والإخلاص التام في العمل والتسامح والصفح وقت الخلاف ، إن جعل الأخلاق النبوية العظيمة واقعًا ملموسًا ينير الحياة، وينشر السلام والإخاء ويدعم الخير والعدل للجميع هو أبهى وأعظم إحياء لذكراه العطرة الخالدة.

NameE-MailNachricht