د. عادل البوري
صحفي وكاتب سياسي
ما نعرف نضحك لو نبچي على رد وزارة التربية بخصوص الدفاتر الامتحانية والأسئلة الوزارية التي تم ضبطها مع أحد الموظفين في مطار بغداد الدولي، ومعها حلول نموذجية واسم إحدى الطالبات.
إذا كانت الحادثة صحيحة فهي جريمة مكتملة الأركان، لأنها تمس مستقبل الطلبة وثقة الناس بالعملية التعليمية، وهذا أخطر من كثير من ملفات الفساد المالي.
لكن الأعجب من القضية نفسها هو رد الوزارة. الوزارة تقول إن الأسئلة والدفاتر تعود لسنوات سابقة!
زين إذا كانت لسنوات سابقة، شنو كانت تسوي بطريقها إلى طالبة في السويد؟ ولمن ارسلت ؟ ولماذا تهرب أصلاً؟ ومن المستفيد منها؟
بدل أن يجيب الرد على الأسئلة، خلق أسئلة أكبر.
هل تعتقد الوزارة أن المواطن العراقي سيقتنع بأي رواية تُقال له دون تحقيق شفاف وواضح؟ الناس تريد حقائق، لا تبريرات.
المثل العراقي يكول: “كذب المسفط أحسن من الصدك المخربط”.
أما هالمرة فصار لا صدك ولا مسفط… كذب ومخربط بنفس الوقت!
على الأقل إذا تريدون تكذبون… سفطوا عدل؟؟
