JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER

وين سيادة الدولة بعد قصف جهاز المخابرات؟ ؟


 د. عادل الجبوري

صحفي وكاتب سياسي 

أذار/٢٠٢٦

مو من اليوم نحچي عن السيادة، ولا هي كلمة جديدة علينا.

إحنا جيل شاف دول تقوم ودول تطيح، شاف انقلابات وحروب، وشاف هيبة الدولة شلون تنبني وشلون تنكسر.


الدولة مو بس علم ونشيد… الدولة هيبة.

هيبة القانون، وهيبة المؤسسات، وهيبة القرار.

كانت سيارة النجدة واكفة بلا اطارات بسبب الحصار علي العراق وكان لها هيبة في الشارع


اللي دا يصير اليوم ما مقبول.

مقر أمني سيادي، مثل جهاز المخابرات، ينضرب بمسيرة، ويستشهد ضابط برتبة رفيعة…

هذا مو حادث عابر، هذا اختبار حقيقي لمعنى الدولة.


قبل، جان الشرطي إذا وقف بالشارع ولايحمل سلاح بل يحمل عصا فقط كان يرعب الشارع ، الناس تحسب له حساب.

هسه نشوف مركز شرطة يقتحم، وموقوف يطلع بالقوة، وماكو حساب.

واليوم الضربة وصلت لمؤسسة سيادية، المفروض تكون خط أحمر… وانكسر الخط الأحمر .


أسأل نفسي، وأسأل غيري:

إذا جهاز المخابرات ما إله حرمة، فمنو بعد إله حرمة؟

وإذا الدولة ما تحمي مؤسساتها، شلون راح تحمي شعبها؟


مو كلشي ينحل بلجان تحقيق،وينسد ببيان رسمي.

الناس تريد فعل، تريد موقف، تريد تحس إن أكو دولة واقفة وراها.

واذا كان المسؤؤل الاول لايتمكن من حفظ امن الدولة خلي يكعد ببيته وكافي عنتريات علي الشعب ؟


إحنا مو ضد أحد، ولا نطلب المستحيل…

نريد دولة مثل باقي الدول، إلها سيادة ما تنمس، وهيبة ما تنهان.


تعبنا من الانتظار، وتعبنا من السكوت.

وكل يوم نأجل السؤال، يكبر الجرح أكثر.


الله يرحم أيام چانت الدولة تخوف، مو تُضرب.

الها هيبة هيبة دولة مو عصابات تهزّها وتهددها بمقراتها ؟؟


NameEmailMessage