JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER


 لست أنا من نهض بنقابة الصحفيين

شهادة للتاريخ

هادي جلو مرعي

    دفع بي لكتابة هذه الأسطر إتصال هاتفي بمسؤول في الدولة أبدى إعجابه بمبنى نقابة الصحفيين العراقيين، والعمران الذي هي عليه، والمكان الجميل والأشجار، والحركة الدائبة، وكثرة المراجعين من إعلاميين وصحفيين وكتاب ومثقفين ومحللين سياسيين لتجديد بطاقاتهم الصحفية، أو بغية الإنتساب للنقابة، أو لأغراض متصلة بالعمل الصحفي والإعلامي.

      تعد النقابات المهنية من أعمدة الدولة، وسبب من أسباب رسوخها لأنها تتصل بحركة ملايين العاملين في قطاعات حكومية وخاصة تساهم في حركة الإنتاج المعرفي والصناعي والزراعي والإقتصاد والهندسة والطب والعلوم التقنية والقانون، وتنظم عمل هولاء جميعا وفق سياقات مهنية وقانونية محددة، ووفقا لهذا تحظى تلك النقابات بالرعاية والدعم والإهتمام ومن خلالها تتواصل المؤسسات التشريعية والتنفيذية بشرائح إجتماعية مختلفة وفقا للتوصيفات التي ذكرت.

     نشطت نقابة الصحفيين بعد العام 2003 وحققت حضورا لافتا على مستويات عدة، وبدت المنافسة واضحة لإعتبارات مهنية مرتبطة بتوجهات مختلفة شخصية، وقد تكون هناك آراء في سياق مختلف عن بعضها البعض، وتقدمت النقابة خطوات في سباق المنافسة مع نظيراتها وإن لم يكن ذلك معلنا، أو بنوايا مسبقة. فكل نقابة ترعى فئة إجتماعية تتحرك في نطاق مختلف، وسجلت نقابة الصحفيين تقدما واضحا، وكانت مؤسسات الدولة على تواصل كبير معها خاصة وإنها ترعى الفئة التي تعمل تحت الضوء، والأكثر وصولا الى شرائح إجتماعية مختلفة في عموم البلاد، مع حراك دائب نحو الخارج، وتنوير ذلك الخارج بصور وافكار إيجابية وعالية عن الحالة العراقية وهي تتغير نحو الأفضل، وتتطور، مع وصول الى رئاسة إتحاد الصحفيين العرب، وعضوية المكتب التنفيذي للإتحاد الدولي للصحافة، وظهور رائع في محافل دولية وعربية، ومساهمات فاعلة في الداخل العراقي الذي كان بحاجة الى إعلام مسؤول، وصحافة جديرة بالمسؤولية.

     قال المسؤول: عاشت أيديكم على هذه النقابة. وقلت له بلطف: لست أنا من نهض بنقابة الصحفيين العراقيين، ومن يستحق أن توجه له هذه الكلمات هو الأستاذ الزميل مؤيد اللامي الذي عمل كل شيء حتى وصلنا الى مرحلة صار كثر من الصحفيين يتمنى أن يكون جزءا منها، وينافس للوصول الى مراكز قيادية فيها ليقدم شيئا رائعا للأسرة الصحفية، عدا عن الزملاء من أعضاء المجلس الذين يجتهدون منذ ساعات النهار الأولى لتلبية وتمضية طلبات ومعاملات الصحفيين.

NomE-mailMessage