JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Accueil

إغلاق قناة "السويب" يثير غضب الأهالي وتحذيرات من نزاع عشائري (فيديو)

 

ضفاف نيوز- البصرة

تشهد محافظة البصرة، اليوم الجمعة ( ٢٩ آب ٢٠٢٥)، جدلاً واسعاً بعد قرار قائممقام قضاء الدير إغلاق قناة "السويب" المائية، ما أثار موجة غضب بين الأهالي الذين اعتبروه تهديداً للسلم الأهلي.

ويقول مواطنون من شمال البصرة، لوكالة ضفاف نيوز ، إن "قائممقام قضاء الدير أقدم على ردم (قناة السويب)، التي تنقل الماء إلى مناطق شرق وغرب البصرة، والتي أنجزتها الحكومة المحلية مؤخراً ضمن حلول أزمة الماء".

وعدَّ الإجراء تهديداً للسلم الأهلي، داعياً في الوقت نفسه المحافظ أسعد العيداني، إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

بينما شبه مواطن آخر قرار إغلاق قناة المياه عن أهالي الفاو بما كان يفعله تنظيم "داعش"، في المحافظات العراقية، مؤكداً أن هذه الخطوة "ستولد فتنة كبيرة في محافظة البصرة".

وأشار إلى أهمية إيجاد حلول سريعة لتوزيع المياه على جميع المواطنين بإنصاف، محذراً من تطور هذه القضية إلى "اقتتال عشائري".

من جانبه، قال قائممقام قضاء الدير، محمد عيسى عبد الواحد، لوكالة " ضفاف نيوز " ، إن "عملية الردم جاءت وفق توجيهات محافظ البصرة ونائبيه، وبحضور الجهات المعنية والتنسيقيات المحلية"، مؤكداً أن "الخطوة لم تكن عشوائية بل مدروسة بعد أن كان النهر يحصل على حصة مائية أكبر من استحقاقه، الأمر الذي أثر على مناطق الدير والنشوة والهارثة".

وأضاف أن "الأيام المقبلة ستشهد تدفق المياه العذبة القادمة من القرنة نحو الجنوب، لتغطي جميع مناطق البصرة بعدالة، مشدداً على أن التوزيع المائي لن يكون على حساب منطقة دون أخرى".

وأشار إلى أن "غلق قناة السويب، سيكون لمدة ستة أيام فقط، وذلك بهدف فحص نسب الملوحة في مياه شط العرب وإيصال المياه العذبة إلى قضاء الدير وناحيتي الشافي والمصطفى".

يشار إلى أن محافظة البصرة تعاني منذ سنوات عدة من أزمة مائية خانقة، حيث ترتفع نسبة الملوحة في المياه إلى مستويات يجعل منها غير صالحة للاستهلاك البشري، وهذا الواقع يتكرر في كل فصل.

إلى جانب التلوث الخطير في المياه جراء تصريف المياه الثقيلة وغيرها من المخلفات الصناعية في الأنهر ما أدى إلى عدم صلاحية المياه حتى للاستخدامات المنزلية في بعض مدن المحافظة.



NomE-mailMessage