د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي
شباط/٢٠٢٦
حكومة تعجز عن دفع الرواتب،
وتضغط الإنفاق فجأة… وكأن العجز نزل من السماء!
المواطن يدفع كهرباء للدولة،
وكهرباء للمولدات،
ويدفع جبايات بلا رحمة…
وبالأخير يُهدَّد بقطع الخدمة.
اليوم فسخوا عقود مستشارين.
خطوة؟ نعم.
لكن بعد ماذا؟ بعد أن تبعثرت الموازنة، وصُرفت الهدايا يمين ويسار، وبقيت ملفات الرواتب المثيرة للجدل بلا حسم.
التقشف ليس بطولة إذا جاء بعد الإسراف.
ولمّ الرجلين لا ينفع بعد ما ضاعت الطريق.
السؤال الحقيقي:
هل هو إصلاح…
أم محاولة متأخرة لإخفاء آثار الفشل؟؟
