JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
الصفحة الرئيسية

الاعتذار شيم الرجال.. اعتذار رسمي لدول الخليج العربي ...


 جمعه الحمداني..

تشير تطورات المشهد الإقليمي إلى مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط ..

حيث تتحدث مصادر دبلوماسية وإعلامية عن انتهاء التوتر المباشر بين إيران وبعض دول الخليج ...

بعد رسائل تهدئة حملت طابعا دبلوماسيا تضمنت ما يشبه الاعتذار السياسي..

 غير المباشر مع تأكيدات إيرانية بأن أراضي تلك الدول لن تكون هدفا للصواريخ الإيرانية ...

طالما بقيت في موقف الحياد الكامل ولم تنطلق من قواعدها هجمات موجهة نحو إيران...

 وفي المقابل يبدو أن طهران تسعى إلى تركيز جهودها العسكرية والسياسية في المواجهة الأوسع ..

التي تلوح في الأفق مع إسرائيل والولايات المتحدة وهو ما يعكس تحولا واضحا في مسار الصراع الإقليمي...


وفي ضوء هذه المعطيات اتخذت الولايات المتحدة خطوات عسكرية جديدة ...

تمثلت بإعادة تموضع قواتها البحرية حيث تقرر إرسال حاملة الطائرات USS Gerald R Ford باتجاه البحر الأحمر .

في خطوة يراها مراقبون محاولة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي..

 في الممرات البحرية الحيوية بالتزامن مع تقليص التواجد في البحر المتوسط كما تم استدعاء حاملة الطائرات USS George Washington لتكون حاملة إضافية في المنطقة ..

وهو ما يشير إلى استعدادات أمريكية لاحتمالات تصعيد أوسع قد يتجاوز المواجهات التقليدية


هذا التحرك العسكري يعكس إدراكا متزايدا لدى واشنطن..

 بأن طبيعة الصراع قد تتغير في المرحلة المقبلة حيث يرى خبراء عسكريون أن تركيز حاملات الطائرات في البحر الأحمر والمياه القريبة من الخليج ..

قد يشير إلى احتمال انتقال ساحة المواجهة من العمليات الجويه إلى صراع بريه وبحريه..

يعتمد على السيطرة على الممرات الاستراتيجية وخطوط الإمداد البحرية والبريه ..

خاصة في مناطق مثل مضيق باب المندب ومياه الخليج العربي التي تعد شرايين رئيسية لتجارة الطاقة العالمية..


وفي حال تحققت هذه السيناريوهات فإن المنطقة قد تشهد مرحلة مختلفة من الحرب تتسم بعمليات برية واسعة تشمل استعراض القوة البحرية والبريه. 

وعمليات الردع وربما مواجهات محدودة بين القطع العسكرية وهو ما يجعل البحر مسرحا رئيسيا للتوتر العسكري في ظل استمرار التوتر بين Iran من جهة وكل من Israel و United States من جهة أخرى


وبينما تبقى هذه التحركات ضمن إطار الاستعدادات العسكرية فإن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه في الأوساط السياسية والعسكرية هو ما إذا كانت المنطقة تتجه فعلا نحو مرحلة جديدة من الصراع البري...

 أم أن هذه التحركات تأتي فقط في إطار الردع الاستراتيجي ومنع توسع الحرب الحالية وهو أمر ستكشفه التطورات الميدانية والتحركات الدبلوماسية خلال الفترة القريبة المقبلة.

ويبقى السؤوال هل تتجرأء الولايات المتحدة الأمريكية الى صراع بري داخل الاراضي الايرانيه وعلى ماذأ تعول ..

في الحرب كل شئ وارد لكن تبقى تسأولات عده هل تعرف الولايات المتحدة الأمريكية بان الارض الايرانيه ارض وعره وجبال وتضاريسها صعبة للغاية ..

الحرب قد تغير لون وجهتها ودخلت مرحلة اخرى والغلبة لمن يملك العقل للتدبير الامور لا للقوة والتكلنوجيأ ..

وهنا يكمن السؤوال ..

هل تتجرأء ومن هو البديل الذي سيشعل المنطقة بنيران تأكل الاجساد قبل اكلها لاخضر واليابس.

الاسمبريد إلكترونيرسالة