قتيبه قيس /2026
تحطيم الكفاءات لا يبدأ بالصراخ
بل يبدأ بالتجاهل.
حين يُهمَّش المجتهد ويُقصى صاحب الرأي ويُحارب المبدع لأنه مختلف
فهنا لا نخسر شخصًا فقط بل نخسر مستقبلًا كان يمكن أن يصنع فارقًا.
تحطيم الكفاءات جريمة إدارية صامتة
تُمارَس عبر
• التقليل من الإنجازات
• سرقة الجهود ونسبها لغير أصحابها
• إقصاء أصحاب المبادرات
• تقديم الولاءات على الكفاءات
البيئة التي تُحطِّم كفاءاتها
تُكافئ الضعف وتُعاقب التميز
ثم تتساءل لماذا يتراجع الأداء؟
الكفاءة لا تُطلب منها المعجزات
بل تُطلب منها فقط فرصة عادلة
وتقدير مستحق
ومناخ يحترم الجهد.
إن حماية الكفاءات ليست رفاهية إدارية
بل ضرورة لبقاء أي مؤسسة ونموها.
