JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
BASRAH WEATHER
Accueil

الإمام السجاد "ع".. في "بيت البياع الثقافي"



 ----------------إحياءً لذكرى إستشهاد الإمام علي السجاد "ع" في ٢٥ محرم عام ٩٥ هجري، وضمن برنامج جلساته الحُسينية، ضيّف (بيت البياع الثقافي) الباحثة والمحامية المثابرة (آلاء ظافر السوداني) التي [ وُلدت في مدينة بغداد عام ١٩٩١ م- أكملت دراستها الإبتدائية والمتوسطة في منطقة العامرية والإعدادية في العطيفية- دخلت كلية الإمام الكاظم "ع" وإضطرت لتركها في المرحلة الثانية لظروف معينة - تخرجت في الجامعة العراقية/ كلية القانون والعلوم السياسية/قسم القانون سنة ٢٠٢٥- عملت موظفة في نقابة المحامين العراقيين لمدة أربع سنوات (٢٠٢٢-٢٠٢٦) وشاركت فيها في دورة مكافحة الفساد- ساهمت في بعض الأعمال الخيرية وبجهود ذاتية -من هواياتها المبكرة المطالعة وخصوصا الروايات البوليسية فضلًا عن كل مايتعلق بإختصاصها- تعمل حاليًا في مجال المحاماة- وجدت ضالتها المعرفية في "بيتنا"، فواظبت على الحضور.. ].. ووفقًا لفقرة (الرموز والأعلام) التي إستحدثها مدير البيت (الحاج كمال عبدالله العامري) قبل بدء المحاضَرة، وإستكمالًا لشهداء معركة الطف، إختار منهم: ( يزيد بن ثُبيت العبدي وإبناه وعمرو بن خالد الصيداوي )، بقراءة:( حيدر الحلي وضرغام البنّاء)- مشكورَين- على التوالي.. تضمن البحث الموسوم (ذو الثفنات "ع".. مقاربة إجتماعية معاصرة) العديد من المحاور لايمكن تغطيتها بهذه المساحة الضيقة، ولكنها بإختصار:( مقدمة تمهيدية مقترنة بسؤال: "هل في تراث الماضي مايصلح لعلاج الحاضر؟"- سيرة رابع أئمة أهل البيت "ع" الإمام السجاد زين العابدين "ع" من النشأة والنسب والمكانة والإستشهاد- أدواره العلمية ومدرسته الفقهية مع الإشارة الى جهوده الفكرية والإجتماعية والعلمية والعملية وماتركه من آثار في "الصحيفة السجادية ورسالة الحقوق" مع شرح وافٍ لمضامينها وذكر بعض الفقرات ذات الصلة بعنوانها، لينبري سؤال آخر: "كيف يمكن لنموذج الإمام "ع" الذي عاش قبل أكثر من ثلاثة عشر قرنًا أن يقدم حلولًا عملية لأزمات الإنسان المعاصر؟"- وجاءت الإجابة الموضوعية بعدة نقاط على وفق المنهج الإصلاحي المتكامل للإمام "ع" ولأغراض متعددة:(إعادة تعريف الله، الصحة النفسية، التربية الأخلاقية غير المباشرة)- لتنتقل الى المحور الأساس (المقاربة الإجتماعية) بالتوقف عند: "أخلاقيات التواصل الرقمي، الأنانية وضمور الحس الجمعي، تفكك الأسرة وغياب لغة الحقوق والواجبات، الإغتراب الروحي والنفسي" مقرونة بشروحات كافية وأمثلة متعددة وشواهد متناغمة من الأدعية والأقوال- خاتمة بجملة من التساؤلات، وإحدى فقرات "رسالة الحقوق"... )، وشارك في مناقشتها من عشاق آل البيت "ع" كل من السيدات والسادة:{ نبأ مكيه، عبدالعزيز الناصري، راضي هندال، علي غني، د.طالب عبدالعزيز، ستار عبد حسين، حسن عليوي، عدنان محمد، حيدر سعيد، رضا الشكرجي، ضرغام سعد، هلال العبدالله، والشباب المواظب: محمد باقر وعباس وعلي الرضا.. }، وجاءت ردودها عن قناعات واعية، وتحليلات شافية، ودراية عالية، ومصادر راقية .. أُختتمت الجلسة بمنح "السوداني" شهادة تقديرية وهدية رمزية من قِبَل "العامري"، تثمينًا لجهودها البحثية الماهرة، وإمتنانًا لإستجابتها في ظروف قاهرة، وإشادةً بتصديها رغم المسافة الزمنية القاصرة، وإعتزازًا بإطلالتها الأولى الباهرة، داعيًا لها بالتوفيق والسعادة الغامرة، والأجر للجميع في مجلس البتول الطاهرة.

NomE-mailMessage