بغداد /
دعا نقيب ذوي المهن الصحية في العراق الاستاذ علاء المالكي جميع خريجي المهن الصحية والطبية إلى التظاهر يوم الأحد المقبل الموافق ١٦-٨-٢٠٢٦ امام وزارة الصحة بنحو حضاري
واضاف (المالكي) موجها كلامه : إلى أبنائنا الخريجين الأبطال ، وإلى جميع المهن الطبية والصحية ، بعد إعلاننا عن موعد التظاهرة المطلبية يوم الأحد الموافق المقبل أمام وزارة الصحة، نؤكد أن موقفنا ثابت وواضح: نحن مع حقوق الخريجين، ومع إنصافهم، ومع إيجاد الحلول العادلة لملف التعيينات الذي طال انتظاره. ولم أجامل على حساب مظلوميتكم والجميع يعلم.
ونوه نقيب ذوي المهن الصحية في العراق : لكن في الوقت الذي يستعد فيه أبناؤنا للخروج بصوت واحد للمطالبة بحقوقهم، ظهرت محاولات وأصوات تسعى إلى تفتيت وحدة صف ذوي المهن الصحية من خلال طرح مشاريع وتشريعات نقابية منفصلة لبعض العناوين، ومنها ما يُطرح بشأن مايسمى( نقابة المختبريين ونقابةالتقنيين) وغيرها من المسميات ،لتفرقة الصف وأضعاف قوة هذه الشريحة الكبيرة التي تمثل (35)عنواناً وظيفياً، وهنا نقولها بكل وضوح: نحن لسنا ضد أي مهنة، ولسنا ضد أي زميل، ولسنا ضد حق أي عنوان وظيفي في المطالبة بحقوقه.
لكننا ضد أن تتحول هذه المطالب إلى وسيلة لتقسيم أكبر شريحة من العاملين في وزارة الصحة، وتشتيت صوتها الموحد وإضعاف موقفها.
ونوه الاستاذ علاء المالكي ، مخاطبا أصحاب هذه المشاريع والمحاولات:إذا كنتم فعلاً تريدون خدمة الخريجين، فليكن موقفكم الأول والأوضح هو إنصاف الخريجين والمطالبة بتعيينهم وحل معاناتهم في البرلمان.
أما أن يأتي تقسيم الصف في الوقت الذي يقف فيه آلاف الخريجين للمطالبة بحقوقهم، فهذا أمر يجب أن يعرفه الجميع ويكون موقفنا منه واضحاً: الخريج اليوم يحتاج إلى فرصة عمل ومستقبل، وليس إلى مزيد من الانقسامات والعناوين التي تشتت مطالبه.
واضاف: نحن نحترم مجلس النواب ومؤسسات الدولة، ونحترم حق الجميع في تقديم المقترحات والتشريعات، لكننا في الوقت نفسه سنستخدم كل الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة للدفاع عن وحدة ذوي المهن الصحية وحقوق أبنائنا الخريجين.
وكرر الاستاذ علاء المالكي / نقيب ذوي المهن الصحية /مخاطبته إلى الخريجين بروح إنسانية : لا تسمحوا لأحد أن يحول قضيتكم من قضية تعيين وإنصاف إلى خلاف بين المهن ،ولا تجعلوا أحداً يقسمكم إلى مجموعات ،اليوم نحن بحاجة إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى ، فالمهن الطبية والصحية بمختلف عناوينها تمثل شريحة كبيرة ومهمة في وزارة الصحة، وقوتها الحقيقية في وحدة موقفها وصوتها، وإذا كان هناك من يريد تقسيم هذه الوحدة، فليعلم أن أبناءنا الخريجين واعون ومدركون لما يجري، ولن يسمحوا بأن تكون قضيتهم جسراً لتحقيق أي مصالح أخرى.وأقول لكم ان شاء الله الأحد المقبل سنقف أمام وزارة الصحة بشكل سلمي وحضاري ومنظم، لا استفزاز، لا فوضى، لا إساءة لأحد.
لكن في المقابل، لن نتنازل عن حقوق أبنائنا، ولن نسمح بتفتيت صفوفهم أو تضييع قضيتهم.
واختم : رسالتنا إلى وزارة الصحة والبرلمان والجهات المعنية واضحة:
أنصفوا الخريجين ،افتحوا لهم أبواب المستقبل ، وحافظوا على وحدة ذوي المهن الطبية والصحية.
ويبقى هدفنا الواضح ،حقوق الخريجين تجمعنا.
وحدة المهن الصحية قوتنا، والتقسيم لن يكون بديلاً عن الإنصاف.
وأجدد ندائي لكم : الأحدالمقبل صوت واحد، صف واحد، ومطلب واحد.

