أحلام قاسم المالكي
وزير شاب بتجربة رجل كبير كأنه عاش فترات سابقة وخبر الحياة كما هي وبدت بوادر النجاح واضحة للجميع بالرغم من محاولات الناقمين على النظام السياسي فعل كل شيء لوضع العراقيل في طريقه ولأسباب يعرفها الجميع مرتبطة بوجود جماعات الرفض من أجل الرفض، والحاسدين والمنافسين الذين صدمهم نجاحه وإقتحامه ميدان السياسة وتحييده للأفكار المشاغبة التي أراد البعض تسويقها ضد ياسر المالكي الوزير الناجح منذ دخوله الوزارة، والذي جسد مشروع سياسي سيكبر ويزدهر في الفترة المقبلة متخطيا الحواجز منذ أن شق طريقه لوحده على قاعدة لن أعيش في جلباب أبي.. متخطيا الحواجز حاجزا بعد حاجز، وقائدا لحركة سياسية نجحت في دخول البرلمان بقوة وإرادة صدمت الآخرين الذين لم يعد لهم من هم سوى الإنتقاص منه والتقليل من شأنه ظنا منهم إنهم سيعطلونه، لكنه جرفهم في طريقه مثل سيل عرمرم.
بدأ الوزير الشجاع في جولات ميدانية، ومتابعة حثيثة للصغيرة والكبيرة في وزارته، وأنجز عددا من الواجبات والمهام خاصة تلك المتعلقة بإنصاف الضباط من خلال ترقية المستحقين منهم للترقية، وأنتج جيلا جديدا من الضباط القادرين على إدارة المرحلة المقبلة للقيام بواجبات وأعباء الوزارة على أكثر من صعيد في وقت يواجه العراق تحديات صعبة لايتصدى لها سوى الشجعان في حكومة شابة بدءا من رئيسها السيد علي الزيدي ووزراء آخرين لفتوا الإنتباه، وشغلوا الرأي العام.
إنتفض وزير الداخلية ياسر المالكي لكرامة المواطن العراقي حتى لو كان المسيء لهذا العراقي منتسبا في وزارته، وبرتبة ضابط. ليبعث برسالة مفادها إن وزارة الداخلية ليست مؤسسة سلطوية، بل هي مؤسسة لحماية المواطن، وحفظ حياته وكرامته وممتلكاته ووجوده، وإن منتسبي الوزارة من ضباط ومراتب يجب أن يؤدوا ماعليهم من أدوار دون أن يمنوا بذلك على أحد.. فقد مثلت سرعة الإستجابة لحادثة تجاوز ضابط على مواطن يبيع القداحات في كركوك إختبارا حقيقيا لدور الوزارة الذي يستهدف حماية الناس، وليس تغولا لضابط مهما كانت رتبته فأعلى الرتب هي المواطنة.
شكرا سيادة الوزير..
